يكشف كتاب "Elizabeth II" للكاتب روبرت هاردمان، تفاصيل جديدة عن الخلاف الذي دار داخل القصر الملكي حول التاج الذي ارتدته ميغان ماركل خلال حفل زفافها من الأمير هاري عام 2018، إذ يعرض رواية مختلفة للأحداث المرتبطة باختيار التاج، ودور الملكة إليزابيث الثانية وموظفيها في هذه القضية التي عادت إلى الواجهة قبل صدور الكتاب في المملكة المتحدة.
عند زفاف ميغان ماركل والأمير هاري في كنيسة سانت جورج، يوم 18 مايو/ أيار 2018، ارتدت ميغان تاج Queen Mary Diamond Bandeau المصنوع العام 1932، ويتضمن بروشاً قابلاً للفصل مرصعاً بعشرة ألماسات تعود إلى العام 1893. ويذكر الكتاب أن الأمير هاري رافق ميغان لاختيار التاج من مجموعة الملكة، في خطوة قيل إنها فاجأت موظفي القصر الذين اعتادوا أن تتم العملية بين الملكة والعروس مباشرة كما حدث مع صوفي ريس جونز، وكاثرين ميدلتون.

في مذكراته Spare، أشار الأمير هاري إلى أن ميغان ماركل كانت تفكر في ارتداء تاج سبنسر الذي ارتدته والدته الأميرة ديانا، قبل أن تعرض الملكة إليزابيث الثانية عليها اختيار تاج من مجموعتها، وأضاف أن الملكة اقترحت تدريب ميغان على ارتداء التاج مع مصففة شعرها، لكن الأمر تعقّد بسبب مساعدة الملكة، أنجيلا كيلي التي أكدت أن إخراج التاج من القصر يحتاج إلى ترتيبات أمنية خاصة.

ينقل الكتاب أن الملكة إليزابيث الثانية وقفت إلى جانب أنجيلا كيلي ولم تكن راضية عن محاولة إرسال التاج خارج القصر، مؤكدة أن التاج ليس لعبة، كما تساءلت عن سبب عدم استخدام تاج تجريبي للتدريب كما فعلت كاثرين ميدلتون قبل زفافها، وطلبت تجاهل الاتصالات المتعلقة بإخراج التاج.
ويشير الكتاب إلى سببين رئيسين لرفض نقل التاج، الأول انشغال القصر بمراسم Easter Court آنذاك، والثاني عدم وضوح تاريخ التاج بالكامل، ما دفع الموظفين إلى التحقق من خلفيته قبل استخدامه في مناسبة رسمية بارزة.
ومع اقتراب موعد الزفاف، وصلت أنجيلا كيلي إلى قصر كنسينغتون حاملة التاج ونموذج الإفراج، ووقع الأمير هاري الأوراق قبل استخدامه في المراسم، ونقل أحد الموظفين أن ميغان ماركل لم تكن موجودة عند تسليم التاج، فيما أكدت كيلي أنها كانت تتبع الإجراءات لحماية التاج والزوجين.
ومن المقرر صدور كتاب Elizabeth II، في 9 أبريل، في المملكة المتحدة، وسط اهتمام متجدد بتفاصيل العلاقة بين الأمير هاري والعائلة المالكة قبل زفافه من ميغان ماركل.