رحلت عن عالمنا، يوم السبت 2 مايو/ أيار 2026، الراقصة والفنانة المصرية سهير زكي بعد صراع طويل مع المرض، بحسب ما تداولته وسائل إعلام محلية، وبعض الإعلاميين المصريين.
وتواصل موقع "فوشيا" مع نقيب المهن التمثيلية في مصر أشرف زكي، إلى جانب الفنان منير مكرم، إلا أنهما لم يؤكدا حتى الآن صحة ما تم تداوله، مؤكدين أن خبر الوفاة لم تصل بشأنه أي معلومة رسمية حتى هذه اللحظة.
ولدت سهير زكي في 4 يناير/ كانون الثاني عام 1945، وبدأت رحلتها الفنية مبكرًا، إذ ظهرت للمرة الأولى كراقصة من خلال برنامج "أضواء المسرح"، قبل أن تنطلق سريعًا لتصبح واحدة من أشهر نجمات الرقص الشرقي في مصر والعالم العربي.
وتزوجت خلال حياتها من محمد عمارة، وظلت لسنوات اسمًا لافتًا في الوسط الفني بفضل حضورها الخاص وأسلوبها المختلف في الأداء.
حجزت سهير زكي مكانة استثنائية في تاريخ الفن المصري، بعدما قدمت العديد من وصلات الرقص في حفلات زفاف أبناء الرئيس الراحل جمال عبد الناصر كافة، كما قدمت فقرات فنية أمام عدد من كبار زعماء العالم، من بينهم الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون، والرئيس التونسي الحبيب بورقيبة.
تعد سهير زكي أول من قدمت رقصات على أنغام أغاني كوكب الشرق أم كلثوم، الأمر الذي أثار في البداية انزعاج أم كلثوم، والتي حاولت منع تقديم هذا اللون من الرقص على أغانيها في البداية، لكن الموقف تبدل بعدما شاهدت أم كلثوم بنفسها إحدى فقرات سهير زكي، إذ أبدت إعجابها الشديد بأدائها، ونالت طريقتها الخاصة في الرقص استحسانًا كبيرًا من "الست".
قدمت سهير زكي خلال مشوارها الفني عددًا كبيرًا من الأفلام التي رسخت حضورها في ذاكرة الجمهور، من أبرزها: "الحسناء والطلبة"، "مطلوب زوجة فورًا"، "حكاية جواز"، "أنا وهو وهي"، "الرعب"، "الشيطان"، "الرجل اللي باع الشمس"، "الذئاب"، و"الجواز للجدعان".
كما شاركت خلال مسيرتها في أعمال استعراضية بارزة، من بينها "وحوي يا وحوي" و"فوازير ثلاثي أضواء المسرح".
ابتعدت سهير زكي عن الساحة الفنية عام 1983، وكان آخر ظهور سينمائي لها من خلال فيلم "إن ربك لبالمرصاد".