فُجع الفنان حمدي الميرغني بوفاة والده، في خبر أحزن جمهوره وزملاءه في الوسط الفني، فيما لم يُعلن حتى الآن عن تفاصيل الجنازة أو موعدها.
سبق أن تحدث حمدي الميرغني عن علاقته بوالده، وتأثيره الكبير في تكوين شخصيته الفنية والإنسانية، إذ لطالما افتخر به في لقاءاته التلفزيونية، مؤكدًا أنه كان يتمتع بخفة ظل فطرية تفوق المحترفين.
وفي تصريحات سابقة، قال الميرغني: والدي كوميديان غير طبيعي، ومنه تعلمت فن الارتجال وسرعة البديهة منذ صغري. مشيرًا إلى أن والده هو من وضع البذرة الأولى لموهبته التي صقلها لاحقًا في "مسرح مصر".
خلال استضافته في برنامج "واحد من الناس" مع الإعلامي عمرو الليثي، استعاد الميرغني ذكريات نشأته في محافظة أسوان، كاشفًا عن تفاصيل إنسانية من طفولته بصفته أصغر إخوته الخمسة. وأشار "حمادة" كما يلقبونه في المنزل إلى أنه كان يحلم بأن يصبح مهندسًا معماريًا، قبل أن يسرقه سحر المسرح بتشجيع مبطن من روح والده المرحة.
لم تخلُ طفولة الميرغني من المواقف الطريفة مع والده؛ حيث اعترف بأنه كان طالباً "مشاغباً" يمزح في أوقات غير مناسبة، مما اضطر والده للذهاب إلى المدرسة أكثر من مرة لمقابلة الإدارة. ورغم ذلك، ظلت العلاقة بينهما قائمة على الصداقة والتقدير، وكان والده يرى في مزاح ابنه انعكاساً لروحه هو.