شهد الفريق الإعلامي للأمير هاري وميغان ماركل تطورًا جديدًا مع إعلان استقالة مديرة الاتصالات ميريديث ماينز، بعد عام واحد فقط على توليها المنصب، في خطوة تعيد تسليط الضوء على التغييرات المتكررة داخل فريق دوق ودوقة ساسكس منذ ابتعادهما عن العائلة المالكة البريطانية.

أنهت ميريديث ماينز عملها كمديرة للاتصالات لدى الأمير هاري وميغان ماركل، بعد أن بدأت مهامها في يناير الماضي، حيث قادت الملف الإعلامي بالتعاون مع شركة العلاقات العامة الأمريكية "ميثود كوميونيكيشنز"، قبل أن يُنهى هذا التعاون بعد سبعة أشهر فقط.
وأكدت ماينز أنها ستتجه نحو فرصة مهنية جديدة في عام 2026، معربة عن امتنانها للتجربة التي جمعتها بالأمير هاري وميغان ماركل وفريق آرتشويل، ومشيدة بالعمل الإنساني والمجتمعي الذي يقدمه الثنائي. من جانبهما، عبّر دوق ودوقة ساسكس عن تقديرهما لجهود ماينز وشركة "ميثود كوميونيكيشنز"، متمنيين لهما التوفيق في المرحلة المقبلة.
وأشارت مصادر صحفية إلى أن ماينز تُعد من أبرز الأسماء في مجال الاتصالات الاستراتيجية، ولعبت دورًا أساسيًا في إدارة صورة الأمير هاري وميغان ماركل خلال العام الماضي، حيث حقق الفريق إنجازات واضحة على مستوى التواصل الإعلامي وتنظيم الرسائل العامة.
تأتي استقالة ماينز ضمن سلسلة تغييرات شهدها فريق دوق ودوقة ساسكس خلال السنوات الخمس الأخيرة، إذ يُعتقد أنها المسؤولة الإعلامية الحادية عشرة التي تغادر منذ عام 2020، وسبقتها مديرة الاتصالات السابقة إيميلي روبنسون، التي غادرت بعد فترة قصيرة من توليها المنصب، في ظل إعادة هيكلة مستمرة لفريق آرتشويل.
ورافقت مسيرة ميغان ماركل الإعلامية اتهامات سابقة تتعلق بصعوبة العمل معها، إلا أن عددًا من الموظفين الحاليين والسابقين نفوا هذه الروايات، مؤكدين أن بيئة العمل مع الأمير هاري وميغان ماركل كانت داعمة وإيجابية، وأن ما يُتداول في بعض التقارير لا يعكس التجربة الحقيقية داخل الفريق.
ومع استقالة ماينز، يعود ملف فريق الاتصالات لدى الأمير هاري وميغان ماركل إلى الواجهة مجددًا، وسط تساؤلات حول المرحلة المقبلة وكيف سينعكس هذا التغيير على حضورهما الإعلامي ومشاريعهما الإنسانية.