عبّرت دوقة ساسكس، ميغان ماركل، عن تقديرها الكبير للدعم الذي تتلقاه من زوجها الأمير هاري، مؤكدة أن علاقتهما تقوم على الحب غير المشروط والوقوف إلى جانب بعضهما في مختلف ظروف الحياة.
في مقابلة جديدة مع مجلة Harper’s Bazaar، قالت ميغان ماركل: لا أحد في العالم يحبني أكثر منه، لذا أعلم أنه سيقف دائمًا إلى جانبي.
وأشارت إلى أن ما يجذبها في شخصية هاري هو روح المرح والفضول التي يمتلكها، مضيفة: لديه جانب طفولي يجذبي ويُخرج الجزء المرح من شخصيتي.
وأكدت ماركل أن هذه الروح تنعكس حتى على طبيعة عملهما معًا، موضحة: حتى في العمل، نُصرّ على اللعب والاستمتاع والاكتشاف والإبداع.

تأتي تصريحات ماركل عن الأمير هاري في وقت تتزايد فيه التقارير السلبية حول وضعهما المهني في هوليوود.
ونشر موقع Page Six قبل أسابيع تقريرًا يفيد بأن الاهتمام بالمشاريع التي يطورها الزوجان بدأ يتراجع، وأنهما يفتقران إلى الخبرة المهنية الكافية، ما أدى إلى تدهور سمعتهما داخل الأوساط الفنية في لوس أنجلوس.
ونقل التقرير عن مصدر مجهول قوله: لم يعد هناك أي اهتمام بهما في لوس أنجلوس، وقد استُهلكت كل النوايا الحسنة التي كانت لدى الناس تجاههما. فيما قال مصدر آخر: هما ببساطة يفتقران للخبرة في البيئات المهنية.
ورغم هذه الانتقادات، تستعد ميغان لإطلاق برنامج جديد عبر منصة نتفليكس يحمل عنوان: With Love, Meghan: Holiday Celebration
على أن يُعرض الشهر المقبل.
ويظهر الزوجان في الإعلان الترويجي للعمل وهما يتبادلان القبلات أثناء التحضير لموسم الأعياد.
وأكدت الدوقة حماسها للمشروع، غير أن تقارير أخرى، بينها تقرير لـVanity Fair في يناير/كانون الثاني 2025، أشارت إلى أن التعامل معها خلال تصوير العمل كان "مرهقًا وصعبًا للغاية".
وفي يوليو الماضي، نقل Page Six عن مصدر ملكي قولًا لافتًا: القصة نفسها كل مرة، يغيران الموظفين بسرعة كما يغيّر الناس ورق التواليت، حتى الحليب يدوم أطول من مدة بقاء موظفيهما.

تعود بداية المشروع المهني المستقل للزوجين إلى إعلان استقالتهما من العائلة الملكية في يناير 2020، بحثًا عن «دور جديد أكثر تقدمية» على حد وصفهما، ورغبة في تحقيق دخل خاص بعيدًا عن الالتزامات الملكية التقليدية.
ومنذ تلك اللحظة، واجهت ميغان موجة انتقادات واسعة، إلا أن الأمير هاري أكد مرارًا أن قرار مغادرة العائلة كان قراره الشخصي.
وقال في سلسلة نتفليكس الوثائقية Harry & Meghan: كان قراري أنا، لم تطلب هي الرحيل. كان عليّ أن أرى الحقيقة بنفسي.
وأرجع هاري ذلك إلى الضغط الإعلامي القاسي الذي تعرضت له زوجته، معتبرًا أنه لم يكن أمامه خيار آخر للحفاظ على أمان عائلته.