غادرت إميلي روبنسون، مديرة التواصل الخاصة بالأمير هاري وزوجته ميغان ماركل، منصبها بعد 4 أشهر فقط من توليها المهمة، إذ انضمت إلى فريق ساسكس في أواخر مايو/أيار 2025 بعد عملها مديرة أولى للعلاقات العامة في "نتفليكس".

أوضح المتحدث باسم دوق ودوقة ساسكس في تصريح لمجلة PEOPLE أن روبنسون تولت العمل على مشروعات محددة، من بينها موسم ناجح من برنامج With Love, Meghan، فضلاً عن دعم إنتاجات الشركة الخاصة بالزوجين، وقال المتحدث: لقد أدت عملها بكفاءة عالية وأكملت جميع المشاريع بنجاح كبير.
وبحسب صحيفة Daily Mail، فإن روبنسون تُعد من بين عدة موظفين في قسم التواصل الذين غادروا فريق الزوجين خلال السنوات الأخيرة، فيما أكد مصدر أن قرارها بالمغادرة جاء بمحض إرادتها.
منذ انتقال هاري وميغان إلى كاليفورنيا عام 2020، شهد فريق التواصل الخاص بهما تبدلات متكررة، ففي يونيو/حزيران الماضي، غادر كل من كايل بوليا الناطق الإعلامي المساعد في لوس أنجلوس وتشارلي غيبسون مسؤول العلاقات الإعلامية في بريطانيا بعد عام واحد فقط من انضمامهما.
كما انفصلت العام الماضي آشلي هانسن، التي كانت تشغل منصب رئيسة الاتصالات العالمية، لتؤسس شركتها الخاصة في مجال العلاقات العامة.
ولا يزال كل من ليام ماغواير مدير التواصل في أوروبا وميريديث ماينز رئيسة الاتصالات في منصبيهما الحاليين، فيما تمت ترقية جيمس هولت وميرندا باردو إلى مناصب إدارية غير مرتبطة بالعلاقات العامة.
تأتي مغادرة روبنسون بعد أسابيع من الجدل الذي أثارته ميغان ماركل خلال أسبوع الموضة في باريس، إثر نشرها مقطع فيديو عبر "إنستغرام" وهي تتجول في المدينة، وانتقد بعض المتابعين المقطع، زاعمين أنه صُوّر بالقرب من نفق بونت دو لالما، حيث توفيت الأميرة ديانا عام 1997.
ورد مصدر مقرب من العائلة قائلاً إن "هاري شعر بالألم والانزعاج"، مؤكدًا أن الفيديو لم يُصوّر بالقرب من النفق، وأن الضجة الإعلامية حوله كانت "سخيفة ومؤلمة".
أعادت ميغان ماركل تنشيط حسابها على "إنستغرام" مطلع عام 2025، وتركّز منشوراتها على حياتها العائلية مع طفليها الأمير آرتشي البالغ من العمر 6 سنوات والأميرة ليليبت البالغة من العمر 4 سنوات، إلى جانب الترويج لعلامتها التجارية الخاصة As Ever.