يتواصل الجدل المحيط بحفل زفاف بروكلين بيكهام ونيكولا بيلتز، بعد تداول مزاعم تتعلق بتدخل والدته فيكتوريا بيكهام في لحظة الرقصة الأولى، ما دفع الجمهور للمطالبة بنشر فيديو الزفاف، وسط تأكيدات إعلامية أن الزوجين لا يعتزمان مشاركة أي لقطات من الحفل.
أفادت مصادر لموقع E News بأن بروكلين بيكهام وزوجته نيكولا بيتلز هما الجهتان الوحيدتان اللتان تمتلكان حق الوصول إلى فيديو زفافهما الذي أقيم عام 2022، إلا أنهما قررا عدم نشره رغم تصاعد الاهتمام الجماهيري، ويأتي هذا القرار في ظل رواية بروكلين حول ما اعتبره تصرفاً محرجاً من والدته فيكتوريا بيكهام خلال الحفل.
وبحسب ما نُقل عن بروكلين، فإن لحظة الرقصة الأولى التي كان يفترض أن تجمعه بزوجته نيكولا تحولت إلى موقف صادم، بعدما تم استدعاء فيكتوريا بيكهام إلى المسرح بدلاً من العروس، وهو ما تسبب بانسحاب نيكولا من القاعة وهي في حالة انهيار عاطفي.
منسق الموسيقى دي جي فات توني، واسمه الحقيقي توني مارنوك، أكد خلال مقابلة مع قناة ITV تفاصيل الحادثة، موضحاً أن بروكلين كان يتوقع أداء رقصته الأولى مع زوجته، لكنه فوجئ بتغيير مجريات اللحظة بشكل كامل، وأشار إلى أن الأجواء تحولت إلى حالة من الإحراج العام داخل القاعة.
وبحسب رواية منسق الموسيقى، دعا المغني مارك أنطوني أجمل امرأة في القاعة للصعود إلى المسرح، قبل أن ينادي اسم فيكتوريا بيكهام بدلاً من نيكولا، ما فاقم التوتر في تلك اللحظة، وأوضح أن الرقصة التي تلت ذلك كانت بطابع لاتيني، الأمر الذي زاد من شعور الإحراج لدى الحاضرين.
وأشار دي جي فات توني، الذي سبق له العمل في مناسبات عدة لعائلة بيكهام، إلى أن العائلة معروفة بقربها وحبها للرقص، إلا أنه شدد في الوقت نفسه على أن مشاعر بروكلين كانت مبررة بالكامل، مؤكداً أن ما يهم في النهاية هو شعور الابن الأكبر تجاه ما حدث.