تحوّلت حياة فيكتوريا بيكهام من عالم الموضة إلى البروتوكول الملكي، بعد أن أصبح زوجها ديفيد بيكهام رسميًا "فارسًا" في المملكة المتحدة، مانحًا زوجته لقبًا جديدًا يفتح صفحة مختلفة في حياتهما العامة.

حصل أسطورة كرة القدم ديفيد بيكهام (50 عامًا) على وسام الفروسية من الملك تشارلز في احتفال رسمي أقيم في قلعة وندسور، تكريمًا لمسيرته المتميزة في الملاعب وجهوده في دعم العمل الخيري والمجتمعي.
وتبادل بيكهام التحية مع الملك تشارلز في لحظة وُصفت بأنها من أكثر اللحظات المؤثرة في مسيرته، إذ تلقى إشادة خاصة ببدلته المصممة من زوجته فيكتوريا خصيصًا لهذه المناسبة.
مع هذا التكريم، أصبحت فيكتوريا بيكهام مخوّلة رسميًا لاستخدام لقب "ليدي بيكهام"، وهو اللقب الذي يُمنح تقليديًا لزوجة الرجل الذي يحمل لقب "سير". وقد عبّرت فيكتوريا عن فخرها بزوجها بكلمات عبر حساباتها الرسمية قائلة: منذ لقائنا قبل 28 عامًا، كنت دائمًا فخورة بتمثيلك لبلدك. لم يعرف أحد حب إنجلترا أكثر منك، ورؤية هذا التكريم اليوم لحظة لا تُنسى.
شارك ابن ديفيد، روميو بيكهام، صورة عائلية من لحظة التكريم جمعت والديه وأشقائه كروز وهاربر، فيما غاب الابن الأكبر بروكلين عن المناسبة بسبب خلافات عائلية متداولة.
وجاء هذا التكريم بعد تأجيلات طويلة منذ عام 2014، حين تم استبعاده من قائمة الأوسمة على خلفية قضية ضريبية قبل أن يُعاد اسمه لاحقًا ضمن المستحقين.
وبهذا اللقب، يكتب ديفيد بيكهام فصلًا جديدًا في مسيرته، جامعًا بين المجد الرياضي والاعتراف الملكي، بينما تواصل "ليدي بيكهام" مسيرتها كرمز للأناقة والعلاقات العامة، ولكن هذه المرة بلقب يليق بعائلة باتت أقرب إلى الملوك.