في لحظة ملكية مميزة أعادت إلى الأذهان مشاركتها في واحد من أبرز الأحداث التاريخية، منحت العائلة الملكية البريطانية المغنية إيلي غولدينغ وسام الإمبراطورية البريطانية MBE، خلال مراسم أُقيمت في قلعة وندسور، فقد سلّمها الأمير ويليام التكريم تقديراً لجهودها في مجالي البيئة والمناخ.
وجاء هذا التكريم ضمن قائمة تكريمات رأس السنة 2026، تقديراً لدور غولدينغ في دعم قضايا التنوع البيولوجي والعمل المناخي، إلى جانب نشاطها كسفيرة نوايا حسنة لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة وسفيرة لصندوق الحياة البرية العالمي WWF، وهو ما جعلها واحدة من أبرز الأصوات الفنية الداعمة للقضايا البيئية عالمياً.
لم يكن هذا الظهور الملكي الأول للمغنية البريطانية، إذ سبق أن شاركت في الحفل التاريخي لزفاف الأمير ويليام وكيت ميدلتون عام 2011، فقد قدّمت عرضاً موسيقياً حيّاً خلال الرقصة الأولى للزوجين على أنغام أغنية إلتون جون الشهيرة Your Song داخل قصر باكنغهام.
ويأتي تكريمها الجديد بعد نحو 15 عاماً من تلك اللحظة، ما يعيد ربط مسيرتها الفنية بحضورها في أبرز المناسبات الملكية البريطانية، خصوصاً أنها تحافظ على علاقة صداقة مع عدد من أفراد العائلة المالكة.

خلال الحفل، ظهرت غولدينغ وهي تتسلم الوسام في أجواء رسمية داخل قلعة وندسور، فقد شاركت لاحقاً صورة لها عبر إنستغرام وهي تحمل وسامها بابتسامة، وعلّقت قائلة: يوم رائع جداً.
ويُعد وسام MBE من أرفع الأوسمة البريطانية، ويُمنح للشخصيات التي تقدم إسهامات بارزة في خدمة المجتمع والمملكة المتحدة، ضمن مراسم تُقام مرتين سنوياً بإشراف العائلة الملكية البريطانية.
ويُذكر أن غولدينغ شاركت أيضاً في فعاليات بيئية بارزة، من بينها جائزة Earthshot Prize التي أطلقها الأمير ويليام عام 2020، والتي تهدف إلى دعم الابتكار والحلول البيئية حول العالم، فقد قدّمت عروضاً فنية وشاركت في فعالياتها خلال السنوات الماضية.