فتحت الفنانة السورية مديحة كنيفاتي صندوق الذكريات، متحدثة عن اجتماعها مجددًا مع الفنان طلال مارديني في مسلسل "عيلة الملك"، واستعادت ثنائيتهما الشهيرة خلال مسلسل أيام الدراسة، كما تطرقت إلى شخصية مقبولة التي لا تزال حاضرة في ذاكرة الجمهور، وكشفت رأيها بعودة محمد أوسو إلى الدراما السورية، إضافة إلى موقفها من خوض تجربة الإعلام والتقديم التلفزيوني.
أكدت مديحة كنيفاتي، في تصريحات خاصة لموقع "فوشيا"، أن اجتماعها مع طلال مارديني في موقع تصوير مسلسل "عيلة الملك" أعادها تلقائيًا إلى أيام الدراسة، قائلة إنها تحب كثيرًا الأعمال التي قدماها في تلك المرحلة، ولا سيما ثنائية غسان ومقبولة، التي لا تزال محفورة في ذاكرة الجمهور السوري، وأضافت أن شخصية مقبولة بقيت قريبة منها حتى اليوم، مشيرة إلى أن الجمهور لا يزال يناديها بهذا الاسم في الشارع، ما يعكس مدى ارتباط الجمهور بالشخصية وحضورها في كل بيت سوري تقريبًا، خاصة لدى الطلاب الذين عاصروا تلك الأعمال.
وعن الجدل الذي رافق اسم الشخصية، أوضحت مديحة كنيفاتي أنها استغربت الاسم في البداية، معتبرة أنه غير مألوف وصعب بعض الشيء، لكنها لاحقًا أدركت أن هذا الاختلاف كان سببًا في تعلق الجمهور بالشخصية، مشيرة إلى أن الاسم الغريب أسهم في ترسيخ الكاركتر في أذهان المشاهدين.
تحدثت مديحة كنيفاتي بمحبة عن الفنان محمد أوسو، الذي شاركته سابقًا في مسلسل كثير من الحب كثير من العنف، معبّرة عن سعادتها بعودته إلى الدراما السورية بعد فترة غياب، واصفة علاقتهما بعشرة العمر، تمامًا كعلاقتها مع طلال مارديني.
وأكدت أنها كانت على تواصل دائم معه خلال وجوده في الولايات المتحدة، معربة عن حماسها لعودته من خلال عمل درامي جديد، متمنية له التوفيق، خاصة في ظل عودة عدد كبير من الأسماء المعروفة إلى الساحة الفنية.
عن تجربتها الإعلامية، كشفت كنيفاتي أنها نالت جائزة إعلامية عام 2006، ووصفتها بأنها من الجوائز القريبة إلى قلبها، كونها شكلت تقديرًا حقيقيًا لعمل أحبتَه الناس، معتبرة أن الجائزة تمثل مكافأة معنوية لأي فنان.
وحول إمكانية عودتها إلى مجال التقديم، أوضحت أنها تحب هذا المجال، لكنها تشترط أن تكون الفكرة قريبة منها وتعبّر عنها، مؤكدة أنها لا تمانع خوض التجربة مجددًا في حال شعرت بأنها تشبهها، وإلا فلن تقدم عليها.