يواصل مسلسل "السوريون الأعداء" للمخرج الليث حجو جذب الاهتمام مع تقدم مراحل تصويره بين دمشق واللاذقية وحلب، وسط ترقب لعرضه خلال الفترة المقبلة.
ومع اقتراب العمل من مراحله الأخيرة، بدأت تتكشف ملامح الشخصيات الرئيسية، وفي مقدمتها شخصية "عدنان الراجي" التي يؤديها النجم سلوم حداد، ضمن حكاية تمتد عبر محطات مفصلية من التاريخ السوري الحديث.

وفقًا لمصادر خاصة لـ "فوشيا" باشر الليث حجو تصوير الثلث الأخير من المسلسل، وهي المرحلة التي تشهد تحولات جوهرية في مسارات الشخصيات، وعلى رأسها الطبيب "عدنان الراجي"، الذي يعيش سلسلة من الأحداث القاسية تقلب حياته رأساً على عقب.
وتبدأ رحلة الشخصية من مكانة اجتماعية ومهنية مرموقة، قبل أن تواجه خسارات متلاحقة تدفعها إلى العزلة لسنوات طويلة، ليعود لاحقاً مثقلاً بأسرار الماضي وجراحه.
وتُعد الشخصية من أكثر أدوار العمل تعقيداً، لما تحمله من تناقضات إنسانية تجمع بين القوة والانكسار والأمل والألم.
يضم العمل نخبة من نجوم الدراما السورية، بينهم بسام كوسا وسلوم حداد ويارا صبري وفادي صبيح وفايز قزق ونجاح سفكوني، إلى جانب مجموعة كبيرة من الفنانين من أجيال مختلفة.
ويتألف المسلسل من 30 حلقة، ويعتمد على التشويق وكشف الأسرار تدريجياً، عبر سرد يتنقل بين الماضي والحاضر لرصد تأثير الأحداث الكبرى على حياة أبطاله.
تدور أحداث المسلسل عبر ثلاثة خطوط زمنية رئيسية، تبدأ في سبعينيات القرن الماضي، مروراً بثمانينياته، وصولاً إلى السنوات التي سبقت عام 2011.
وترتكز القصة على مصير عائلتين تتشابك حياتهما وسط تحولات سياسية واجتماعية متسارعة، إذ يتحول خلاف سياسي إلى صراع يترك أثره على العلاقات العائلية والصداقات، بينما يجد الأبناء أنفسهم في مواجهة تبعات قرارات وأحداث لم يكونوا جزءاً منها.