أصبح الببغاء الأليف "بيبي" حديث العالم بعد ظهوره في فيديو يوثق مغامرة فريدة داخل أعماق المحيط عبر غواصة صغيرة صممت خصيصًا له، هذه التجربة الاستثنائية تعكس مدى شغف مالكه بالمغامرة وحرصه على سلامة حيوانه الأليف، لتصبح قصة "بيبي" مثالاً حيًا على الجرأة والابتكار في عالم الحيوانات الأليفة.
حوّل مالك الببغاء ستيفن لور شغفه بالمغامرة إلى تجربة آمنة، عبر ابتكار غواصة مصغرة بحجم الطيور، صُنعت الغواصة من حاوية شفافة، مزودة بفتحات تهوية وصمام أحادي الاتجاه لضمان تدفق الهواء.
وتم تزويد الغواصة بأسطوانة هواء مضغوط تصل إلى 3000 رطل لكل بوصة مربعة، وأوزان رصاصية دقيقة لتحقيق الطفو المتوازن، إضافة إلى جهاز قياس الأكسجين الأمامي لإطلاق إنذار في حال انخفاضه.
وقبل الغوص في المياه المفتوحة، أجرى ستيفن وزوجته شير سلسلة من اختبارات السلامة بدءًا من حوض الاستحمام، وانتهت بتحديد موقع غطس آمن في جزر البهاما داخل ميناء محمي خالٍ من التيارات القوية.
لا يعد "بيبي" غريبًا عن التحديات، فهو يشارك سنويًا في رحلة دراجات هوائية لمسافة 500 ميل تشمل نحو 20 ألف شخص على مدار أسبوع كامل.
والأكثر جرأة هو هوايته في القفز المظلي؛ إذ سجل 15 قفزة منذ الخريف الماضي، حيث يقفز داخل فقاعة بلاستيكية مربوطة بمالكه ويحلّق بحرية خلف المظلة، ليصبح "بيبي" رمزًا للمغامرات الاستثنائية.
وتجربة "بيبي" في الغواصة والمغامرات المتنوعة تعيد تعريف حدود العلاقة بين الإنسان وحيوانه الأليف، وتظهر أن الحيوانات يمكن أن تشارك في مغامرات استثنائية مع الحرص الكامل على سلامتها.