مفاجأة مدوية أعلنتها صفحة "أطفال مفقودة" بنفي نسب الشاب المصري "إسلام الضائع"، المعروف إعلامياً باسم إسلام ابن عزيزة، للأسرة التي أعلن عنها قبل أيام، وسط حالة من الجدل عن سبب ادّعاء الشاب ذلك.
قبل ساعات، خرج الشاب المصري، الذي اختُطف من أهله الحقيقيين قبل نحو 43 عاماً، وأكد ما قالته الصفحة الشهيرة، موضحاً أن سبب اللغط قراءته نتيجة تحليل DNA بشكل خاطئ.
وأوضح إسلام، في بث مباشر عبر منصة "تيك توك"، أنه قرأ التحاليل خطأ، وبالتالي فإنه لا ينتمي للأسرة ذات الجذور الليبية، ووجه حديثه لأفراد الأسرة، قائلا: اتشرفت بيكم وكنت أتمنى أكون واحد منكم، وأتمنى مايكونش حد فيكم جواه ضغينة مني، والحمدلله على كل حال.
السبب ذاته أكده رامي الجبالي، مؤسس صفحة "أطفال مفقودة"، معلّقاً: طلع فعلا كان فاهم غلط ومعرفش يقرأ التحاليل علشان بالإنجليزي، إن شاء الله يلاقي أسرته.. والأسرة كمان تلاقي ابنها.

تعليق الجبالي جاء بعد إعلانه عبر حسابه الرسمي على "فيسبوك" عدم تطابق نتائج التحليل بين إسلام والأسرة ذات الجذور الليبية، وكتب: خلاص لمينا الأسود والورود.. وخلصنا الـ live على tiktok وهزرنا وضحكنا، نقول لهم الحقيقة بقى عشان ميصحش يا "71461"، بعتلك على واتساب مش بترد، اتكلمت مع المعمل اللي عملت معاه التحليل وقالوا لي إنك مش ابنهم وإنهم بلغوك بأن التحاليل نتيجتها سلبية، وإنهم حاولوا يتواصلوا معاك بعد ما شافوا الفيديوهات والكلام الغريب اللي بتقوله برضو مش بترد عليهم!! هنعمل إيه دلوقتي بقى؟.
وأضاف: التحليل بيقول إنهم من سلالة من قبائل عربية، وإنك من سلالة مستحيل تكون قريبهم بأي شكل من الأشكال. اللي فاهمين إنهم أهلك أنا مش عارف أنت كذبت عليهم هما كمان بخصوص نتيجة التحليل أو لا، لو كذبت عليهم مش هقولك غير الله يسامحك على اللعب بمشاعر أسرة ضايع منها ابنهم.
وتابع: ولو عارفين وموافقين على اللي بتعمله فأنا بقولك ده تزوير واختلاط أنساب، والمتضرر الأكبر هيكون أنت وأولادك في المستقبل لما فجأة السر ينكشف وأولادك تلاقي نفسها دون أوراق ثبوتية، وحضرتك تترمي في السجن "لا قدر الله".
تعود تفاصيل القصة إلى أكثر من 43 عامًا، عندما اختُطف الشاب بعد ولادته من أسرته الحقيقية على يد سيدة تدعى "عزيزة بنت إبليس" في الإسكندرية، وهي القصة ذاتها التي جسدت في مسلسل "حكاية نرجس" الذي شارك في موسم دراما رمضان 2026.
وقبل أيام، خرج الشاب الضائع في بث مباشر عبر منصة "تيك توك"، وكشف أنه عثر على أهله بعد تطابق نتيجة تحاليل الحمض النووي معها، وهي أسرة ذات جذور ليبية، وسط فرحة عارمة من الطرفين، قبل أن يعود مؤسس صفحة "أطفال مفقودة" ويعلن عكس ذلك، ثم يخرج الشاب ويؤكد أنه قرأ التحاليل بشكل خاطئ وأن نتيجة DNA جاءت سلبية.