جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا

موعد زخة شهب القيثارة 2026 وأماكن ظهورها وكيفية مشاهدتها

نُشر: آخر تحديث:

تُعد زخة شهب القيثارة واحدة من أبرز الظواهر الفلكية السنوية التي ينتظرها المهتمون بعلم الفلك وهواة رصد السماء، حيث تقدم عرضًا بصريًا طبيعيًا يجمع بين السرعة واللمعان والحركة الخاطفة في سماء الليل.

وتظهر هذه الظاهرة نتيجة تفاعل كوكب الأرض مع بقايا غبار فضائي قديم، لتتحوّل السماء إلى مشهد متحرك من الخطوط الضوئية التي تعبر الأفق في لحظات قصيرة لكنها شديدة الجمال.

 موعد ذروة زخة شهب القيثارة

زخة شهب القيثارة

تشهد زخة شهب القيثارة ذروة نشاطها خلال الساعات المتأخرة من ليلة الأربعاء الموافق 22 أبريل/ نيسان 2026 وحتى فجر الخميس، وهي الفترة التي ترتفع فيها فرص مشاهدة الشهب بشكل ملحوظ.

وتُعد هذه الساعات الأفضل للرصد، لأن السماء تكون أكثر ظلامًا واستقرارًا، مما يسمح بوضوح أكبر للومضات الضوئية التي تظهر بشكل متتابع عبر أجزاء مختلفة من السماء، خاصة في فترات ما بعد منتصف الليل وحتى قبيل الشروق.

الدول التي يمكنها رؤية شهب القيثارة

يمكن رصد زخة شهب القيثارة في مناطق واسعة من العالم، إلا أن رؤيتها تكون أوضح في النصف الشمالي من الكرة الأرضية، وهو ما يشمل عددًا كبيرًا من الدول العربية، مثل:

  • المملكة العربية السعودية

  • مصر

  • الإمارات العربية المتحدة

  • الكويت

  • قطر

  • البحرين

  • سلطنة عمان

  • الأردن

  • العراق

  • لبنان

  • سوريا

  • دول شمال إفريقيا مثل المغرب والجزائر وتونس وليبيا.

وتختلف جودة المشاهدة من منطقة لأخرى حسب صفاء السماء وابتعاد الموقع عن مصادر الإضاءة الصناعية، حيث تمنح المناطق الصحراوية والساحلية المفتوحة أفضل فرصة للرصد.

أخبار ذات صلة

كويكب أبو فيس يقترب من الأرض بظاهرة نادرة

أسرار اقتراب كويكب أبو فيس التاريخي من الأرض

 أصل زخة شهب القيثارة وتاريخها القديم

زخة شهب القيثارة

تعود هذه الزخة الفلكية إلى واحد من أقدم التوثيقات في تاريخ علم الفلك، إذ تشير السجلات إلى أنه تم رصدها لأول مرة قبل نحو 2700 عام، وتحديدًا في عام 687 قبل الميلاد.

هذا الامتداد التاريخي الطويل يجعلها من أقدم زخات الشهب المعروفة، وهو ما يمنحها أهمية خاصة لدى العلماء، كونها مرتبطة بدراسة تطور المذنبات ومساراتها عبر الزمن.

كيف تتكوّن شهب القيثارة؟

تنشأ هذه الظاهرة عندما تمر الأرض أثناء دورانها حول الشمس عبر مسار يحتوي على بقايا دقيقة من الغبار والصخور الصغيرة التي خلفها المذنب الشهير "تاتشر".

عند دخول هذه الجزيئات إلى الغلاف الجوي للأرض، تصطدم بجزيئات الهواء بسرعة هائلة قد تصل إلى 49 كيلومترًا في الثانية، مما يؤدي إلى احتراقها الكامل تقريبًا، فتظهر على هيئة ومضات ضوئية سريعة تُعرف باسم الشهب، والتي قد تختلف في شدتها ولمعانها من شهاب لآخر.

أفضل طرق لمشاهدة زخة شهب القيثارة

لا تتطلب هذه الظاهرة أدوات رصد متقدمة، إذ يمكن مشاهدتها بسهولة بالعين المجردة، لكن جودة الرؤية تعتمد على اختيار المكان والوقت المناسبين، ولتحقيق أفضل تجربة مشاهدة يُفضل:

  • التوجه إلى أماكن مفتوحة وبعيدة عن الإضاءة الحضرية

  • اختيار مناطق ذات أفق واسع مثل الصحاري أو السواحل

  • تجنب استخدام الهواتف أو الإضاءة القوية أثناء الرصد

  • الانتظار في الظلام لعدة دقائق حتى تتكيف العين مع السماء

  • متابعة السماء من منتصف الليل وحتى الفجر للحصول على أعلى فرصة للرصد

لماذا تُعد هذه الزخة مميزة هذا العام؟

شهب الدب الأصغر

يأتي تميّز هذا العام نتيجة تزامن ذروة النشاط مع انخفاض واضح في إضاءة القمر، وهو ما يخلق سماء أكثر ظلامًا ويساعد على إبراز الشهب بشكل أوضح وأكثر سطوعًا.

هذا العامل يجعل الرؤية أكثر نقاءً، ويزيد من فرص التقاط صور فلكية عالية الجودة، خاصة في المناطق التي تتمتع بصفاء جوي جيد وبُعد عن التلوث الضوئي.

أخبار ذات صلة

فيديو نادر من الفضاء

فيديو نادر من الفضاء يحصد ملايين المشاهدات في ساعات

logoأحدث اتجاهات الفن والأزياء والجمال على منصة واحدة
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا