في خطوة غير معتادة تكسر القواعد التقليدية لدورة حياة منصات الألعاب، أعلنت شركة سوني رسمياً عن زيادة أسعار أجهزتها عالمياً، لتشمل PlayStation 5 و PS5 Pro والجهاز المحمول PlayStation Portal. ومن المقرر أن تدخل الأسعار الجديدة حيز التنفيذ في أبريل 2026، بزيادات متفاوتة تضرب مختلف الأسواق العالمية.

تشير التوقعات إلى أن السوق الأمريكية والأسواق العالمية ستشهد قفزات سعرية ملحوظة:
تأتي هذه الخطوة بعد زيادات مماثلة طبقتها سوني في عام 2025؛ ما يؤكد أن الشركة تنتهج إستراتيجية تسعير تصاعدية لمواجهة التحديات الاقتصادية المستمرة.
أرجعت سوني في بيان رسمي هذا القرار إلى "استمرار الضغوط في الاقتصاد العالمي"، وحددت ثلاثة عوامل رئيسية:
من المعتاد تاريخياً أن تنخفض أسعار منصات الألعاب مع مرور الوقت وتطور تقنيات التصنيع، إلا أن عام 2026 يشهد ظاهرة "التسعير العكسي". ويرى الخبراء أن سوني تراهن على ثقة المستخدمين في أجهزتها عالية الأداء، خاصة PS5 Pro، لامتصاص هذه الزيادة دون التأثير بشكل كبير في حجم المبيعات.
قد يدفع هذا القرار شريحة واسعة من المستخدمين إلى: