أعادت شركة "إيبك جيمز" لعبتها الشهيرة "فورتنايت" إلى متاجر التطبيقات حول العالم، في خطوة تعيد إشعال المنافسة والجدل القانوني مع شركة أبل بشأن سياسات متجر التطبيقات، والعمولات المفروضة على عمليات الدفع داخل التطبيقات.
وتأتي عودة "فورتنايت" بعد سنوات من النزاع القضائي الذي تحول إلى واحدة من أبرز قضايا مكافحة الاحتكار في قطاع التكنولوجيا، والألعاب الإلكترونية.

أعلنت شركة "إيبك جيمز"، الثلاثاء، 19 مايو/أيار إعادة إتاحة لعبة "فورتنايت" عبر متاجر التطبيقات في مختلف أنحاء العالم، مؤكدة ثقتها في تحقيق نتائج إيجابية ضمن الدعوى القضائية المستمرة ضد أبل.
وقالت الشركة إن الحكومات حول العالم لن تسمح مستقبلاً باستمرار الرسوم التي تفرضها أبل على مطوري التطبيقات، بمجرد الكشف عن التكاليف الحقيقية لتشغيل متجر التطبيقات.
وتخوض "إيبك جيمز" نزاعاً قانونياً مع أبل منذ عام 2020، بعدما اعترضت على سياسة أبل الخاصة بفرض عمولة تصل إلى 30% على المدفوعات التي تتم داخل التطبيقات والألعاب.
وترى الشركة المطورة للعبة "فورتنايت" أن هذه الممارسات تخالف قوانين مكافحة الاحتكار الأميركية، وتحدّ من المنافسة العادلة داخل سوق التطبيقات الرقمية.

أكدت "إيبك جيمز" أن أبل ستكون مضطرة أمام المحكمة الأميركية إلى توضيح آلية فرض الرسوم داخل متجر التطبيقات، في ظل الضغوط القانونية والتنظيمية المتزايدة على شركات التكنولوجيا الكبرى.
ويُعد هذا الملف من أبرز القضايا التي قد تؤثر مستقبلاً على سياسات متاجر التطبيقات الخاصة بالأجهزة الذكية، خصوصاً هواتف آيفون.
وكانت لعبة "فورتنايت" قد عادت العام الماضي إلى متجر "آب ستور" في الولايات المتحدة، بعد غياب استمر قرابة خمس سنوات نتيجة الخلاف القانوني بين الطرفين.
وشكلت عودة اللعبة حدثاً مهماً في عالم ألعاب الفيديو، نظراً للشعبية الكبيرة التي تحظى بها فورتنايت عالمياً.
في سياق متصل، أعلنت "إيبك جيمز"، في وقت سابق من العام الحالي، خططاً لتسريح أكثر من 1000 موظف، بعدما شهدت لعبة "فورتنايت" تراجعاً في معدلات الإقبال.
وأرجعت الشركة ذلك إلى الظروف الاقتصادية العالمية الصعبة، إلى جانب تراجع الإنفاق الاستهلاكي على الألعاب والخدمات الرقمية خلال الفترة الأخيرة.