تشعر المرأة بالإحباط إذا مر عاملها الأول بعد الزواج من دون حمل، خاصةً إذا لم تكن تخطط لتأجيل الإنجاب، وتحافظ على العلاقة الزوجية المنتظمة، مما يدفعها للشك في مستوى خصوبتها.
وغالبًا ما يختلط الأمر على البعض بين ضعف الخصوبة والعقم، رغم وجود فرق طبي واضح بينهما، إذ يشير ضعف الخصوبة إلى أن الحمل قد يستغرق وقتًا أطول أو أن فرص حدوثه أقل، لكن الحمل يبقى ممكنًا، وغالبًا من دون تدخل.
أما العقم فيُعرَّف طبيًا بأنه عدم القدرة على الحمل بعد 12 شهرًا من ممارسة العلاقة الزوجية بانتظام من دون استخدام وسائل منع الحمل، أو 6 أشهر وأكثر للنساء فوق سن 35 عاماً.
ووفقا للخبراء فإن غالبية النساء يحملن خلال العام الأول من محاولة الإنجاب. لذا، ينصح الزوجان بعد 6 أشهر إلى عام من المحاولة بإجراء تقييم طبي، للتعرف على المشكلة التي تمنع الحمل.

عدد موقع Fertility Family مجموعة من العلامات التي تدل على ضعف خصوبة المرأة وتتضمن:
تتراوح مدة الدورة الشهرية المنتظمة عادةً بين 21 و35 يومًا. إذا كانت دورتك الشهرية غير منتظمة باستمرار، أو غير متوقعة، أو منقطعة تمامًا، فقد يشير ذلك إلى مشاكل أو اضطرابات في التبويض، مثل قلة التبويض. ومن دون تبويض منتظم، يصبح الحمل أكثر صعوبة.
على الرغم من أن بعض الانزعاج أثناء الحيض أمر طبيعي، إلا أن الألم الشديد الذي يعيق حياتك اليومية، أو غزارة الطمث غير المعتادة، قد يشير إلى وجود حالة مرضية كامنة قد تعيق الحمل.
يمكن أن يوفر لون دم الحيض وقوامه معلومات عن صحتكِ الإنجابية. عادةً ما يكون دم الحيض الصحي أحمر فاتحاً إلى داكناً، بقوام أثقل من الماء، وقد يحتوي على جلطات صغيرة (بحجم عملة معدنية صغيرة). لذا، قد يشير الدم الشاحب أو المائي بشكل غير معتاد إلى انخفاض مستويات هرمون الإستروجين أو اختلالات هرمونية، مما قد يؤثر على التبويض والخصوبة.
قد تشير الدورات الطويلة باستمرار (34 يومًا أو أكثر) إلى عدم انتظام التبويض أو تأخره. غالبًا ما يرتبط هذا بمتلازمة تكيس المبايض أو اختلالات هرمونية أخرى. وعندما لا تحدث الإباضة أو تكون غير منتظمة، تقل فرص الحمل الطبيعي.
بينما ترتبط الدورات الشهرية القصيرة باستمرار (أقل من 21 يومًا) بانقطاع الطمث المبكر وانخفاض مخزون المبيض، وقد تشير إلى أن المرحلة الأصفرية (الفترة بين الإباضة والدورة الشهرية التالية) قصيرة جدًا لحدوث انغراس البويضة بنجاح.
تلعب الهرمونات دورًا مهما في تنظيم الدورة الشهرية والإباضة والصحة الإنجابية بشكل عام، ويحدث اختلال التوازن الهرموني نتيجة الإصابة ببعض الحالات مثل متلازمة تكيس المبايض، إذ يؤدي ارتفاع مستويات الأندروجين إلى اضطراب التبويض الطبيعي، أو اضطرابات الغدة الدرقية التي تؤثر على توازن الهرمونات. كما يمكن أن يمنع ارتفاع مستوى البرولاكتين التبويض.
قد يشير الألم المستمر أثناء الجماع أو ألم الحوض المزمن إلى حالات قد تؤثر على الخصوبة، مثل أمراض بطانة الرحم المهاجرة، ومرض التهاب الحوض، والأورام الليفية الرحمية، وجميعها تؤثر على الحمل.
على سبيل المثال: التهاب الحوض قد يؤدي إلى تندب أو انسداد في قناتي فالوب، ما يُصعّب التقاء البويضات بالحيوانات المنوية. ويمكن أن يُسبب الانتباذ البطاني الرحمي بيئة التهابية تؤثر على جودة البويضات، وانغراسها، ووظيفة الجهاز التناسلي بشكل عام.
انتظام الدورة الشهرية لا يضمن الخصوبة تلقائيًا، فحتى مع انتظامها ظاهريًا، قد تمنع مشاكل صحية كامنة حدوث الحمل، وأبرزها:

نعم، قد تؤثر اضطرابات الغدة الدرقية، خاصة قصور الغدة الدرقية والتهاب الغدة الدرقية المناعي الذاتي، سلبًا على مخزون المبيض (كمية ونوعية بويضات المرأة) ووظيفة المبايض، وبالتبعية تؤثر على الخصوبة بشكل عام.
ووفقا للمعاهد الوطنية للصحة فإن وظيفة الغدة الدرقية معقدة وترتبط ارتباطًا وثيقًا بالهرمونات التناسلية، وعندما يحدث قصور أو فرط في نشاطها، قد يتأثر التبويض وانتظام الدورة وجودة البويضات.
وتتمثل التأثيرات الرئيسية لخلل وظائف الغدة الدرقية على مخزون المبيض في الآتي:
قصور الغدة الدرقية: يؤدي إلى تقليل عدد الجريبات النامية وتسريع تدميرها، ما يؤدي غالبًا إلى انخفاض مستويات الهرمون المضاد للمولر (AMH).
التهاب الغدة الدرقية المناعي الذاتي: قد تتفاعل أمراض مثل هاشيموتو مع أنسجة المبيض، ما يؤدي إلى شيخوخة المبيض المبكرة أو انخفاض قدرته على الإخصاب.
فرط نشاط الغدة الدرقية: على الرغم من أن هذه الحالة ترتبط بانخفاض مخزون البويضات بشكل أقل شيوعًا من قصور الغدة الدرقية، إلا أنها تُسهم أيضًا في اضطرابات التبويض وزيادة خطر الإجهاض.

عدم القدرة على الإنجاب (العقم) يُعرف طبياً بأنه "فشل حدوث الحمل بعد 12 شهراً أو أكثر من المحاولات المنتظمة، أو وجود أعراض تدل على العقم"، مما يستوجب استشارة طبيب متخصص في أسرع وقت.
ومن أشهر علامات عدم القدرة على الإنجاب ما يلي:
هو المؤشر الأول، خاصة بعد مرور عام من العلاقة الزوجية المنتظمة من دون وسائل منع حمل، أو 6 أشهر للنساء فوق 35 عاماً.
الحيض غير المنتظم، سواء الطويل جداً (35+ يوم) أو القصير جداً (أقل من 21 يوم)، أحد ابرز علامات عدم القدرة على الإنجاب.
غياب الدورة الشهرية فجأة أو عدم نزولها على الإطلاق يدل على وجود مشكلة في الإنجاب.
إذا تأخر حمل المرأة وترافق ذلك مع وجود تاريخ مرضي لمشاكل في الخصوبة فإنه يدل على احتمالية العقم.