انطلقت الدورة الـ40 من معرض تونس الدولي للكتاب، في حدث ثقافي بارز يجمع مئات دور النشر من مختلف دول العالم، ويعكس مكانة تونس كوجهة رائدة في المشهد الثقافي العربي والدولي.
وتأتي هذه الدورة تحت شعار "تونس وطن الكتاب" بمشاركة دولية واسعة وبرنامج ثقافي متنوع ومميز.
انطلقت فعاليات الدورة الأربعين من معرض تونس الدولي للكتاب بمشاركة 394 دار نشر من 37 دولة، وبحضور أكثر من 210 مشاركين دوليين و184 تونسيًا، ما يعكس توسع الحدث مقارنة بالدورات السابقة.
وتحل دولة إندونيسيا ضيف شرف هذه الدورة، في خطوة تعزز التبادل الثقافي والمعرفي بين تونس والعالم.
يتضمن المعرض أكثر من 216 نشاطًا ثقافيًا موجهًا للأطفال واليافعين، إلى جانب ندوات فكرية تناقش قضايا النشر والترجمة والقرصنة الرقمية.
وتشمل الفعاليات موضوعات مثل العلاقة بين الرواية والسينما، وتحولات الشعر، وحقوق الملكية الفكرية، ما يعكس تنوع النقاشات الثقافية.
يشهد المعرض هذا العام عرض أكثر من 148 ألف عنوان، تشمل الأدب والرواية والكتب العلمية وكتب الأطفال.
وسجلت الدورة الحالية زيادة في عدد الدول ودور النشر مقارنة بالدورة الـ39، ما يعكس تطور الحدث الثقافي عامًا بعد عام.
تمنح هيئة تنظيم المعرض 8 جوائز تشمل مجالات الأدب والنشر والبحث العلمي، في إطار دعم الإبداع الثقافي في تونس.
وتشمل قائمة المكرمين نخبة من الأدباء والباحثين التونسيين في مجالات الفكر والثقافة والفن والمعرفة.
كما تم تخصيص 216 نشاطًا للأطفال بمشاركة 75 مؤسسة، إلى جانب تنظيم قوافل مدرسية من مختلف مناطق تونس لزيارة المعرض.
وتهدف هذه الأنشطة إلى غرس حب الكتاب والقراءة لدى الأطفال من خلال لقاءات مع فنانين ومبدعين.
يستضيف المعرض أسماء أدبية بارزة من العالم العربي وأوروبا وآسيا وإفريقيا، ما يعزز بعده الدولي.
ويشارك كتاب من فرنسا وإيطاليا وإسبانيا وتركيا وإيران والسنغال وعدة دول أخرى، ما يجعل المعرض منصة ثقافية عالمية.
يشهد المعرض تكريم شخصيات فكرية وأدبية بارزة، تقديرًا لإسهاماتها في المشهد الثقافي التونسي.
وأعلن البريد التونسي عن إصدار طابع بريدي خاص بالدورة الأربعين، مستوحى من عمل الفنان نجا المهداوي، تخليدًا لأهمية الحدث الثقافي.