شهدت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي إطلاق الدورة الثامنة عشرة من الجائزة الدولية لأدب الطفل العربي خلال معرض بولونيا لكتاب الطفل، أحد أبرز الفعاليات الدولية المتخصصة في كتب الأطفال، ما يعكس التزاماً متواصلاً بدعم صناعة النشر العربي وتمكين المبدعين.
جاء الإعلان عن الدورة الجديدة من الجائزة ضمن مشاركة إماراتية ثقافية لافتة في معرض بولونيا لكتاب الطفل في إيطاليا، الذي يُعد منصة عالمية تجمع الناشرين والمؤلفين والرسامين من مختلف أنحاء العالم.
يوفر المعرض بيئة مثالية لتبادل الخبرات واستكشاف فرص التعاون، بما يسهم في تعزيز انتشار كتب الأطفال العربية وترجمتها ووصولها إلى أسواق جديدة.
وتضم الجائزة في نسختها الجديدة خمس فئات رئيسة، تغطي مختلف المراحل العمرية، بما يعكس تنوع كتب اليافعين واحتياجات القراء الصغار.
الطفولة المبكرة: من الولادة حتى 5 أعوام
الكتاب المصور: من 5 إلى 9 أعوام
كتاب ذو فصول: من 9 إلى 12 عاماً
كتاب اليافعين: من 13 إلى 18 عاماً
الكتب الواقعية: فئة متغيرة حتى 18 عاماً
يمكن للناشرين تقديم حتى خمسة عناوين في بعض الفئات، مع إتاحة عدد غير محدود في فئات أخرى، بشرط جودة المحتوى وحداثته وملاءمته للفئة العمرية.
وأكدت شركة إي آند الإمارات، الراعي الرئيسي للجائزة، أن دعمها يأتي ضمن التزامها بالمسؤولية المجتمعية وتعزيز صناعة كتاب الطفل العربي.
أسهمت هذه الشراكة مع المجلس الإماراتي لكتب اليافعين في تطوير قطاع النشر واكتشاف مواهب جديدة، إلى جانب إثراء المكتبة العربية بإصدارات متميزة للأطفال واليافعين.
من جانبها، أكدت مروة العقروبي أن إطلاق الجائزة في حدث دولي بهذا الحجم يعكس الطموح لتوسيع تأثيرها عالميًا.
وتسعى الجائزة إلى تمكين المؤلفين والرسامين والناشرين من تقديم أعمال تنافس عالميًا، مع الحفاظ على خصوصية الثقافة العربية واللغة.
تواصل الجائزة دورها في تنمية عادة القراءة لدى الأجيال الجديدة، رغم التحديات التي تفرضها التطورات التقنية.
وتحرص الجائزة على استقطاب أعمال تجمع بين الإبداع والمعرفة، بما يلبي تطلعات الأطفال واليافعين ويعزز ارتباطهم باللغة العربية.
دعت الجائزة صنّاع كتب الأطفال واليافعين باللغة العربية حول العالم إلى التقدم بأعمالهم قبل 31 أغسطس/آب 2026، وفق معايير محددة تضمن جودة المشاركات.
ومنذ انطلاقها، نجحت الجائزة الدولية لأدب الطفل العربي في تكريم مئات الأعمال، وأسهمت في رفع جودة النشر العربي وتعزيز حضور كتاب الطفل في المحافل الدولية.
ساعدت الجائزة في إبراز أسماء بارزة في مجال أدب الطفل العربي، ودعمت إنتاج أعمال قادرة على المنافسة عالميًا مع الحفاظ على الهوية الثقافية.