تعتبر محمية واسط الطبيعية في إمارة الشارقة أيقونة حية للنظم البيئية المستدامة، حيث تمنح زوارها فرصة استثنائية لعالم يضج بالتنوع البيولوجي.
وتجمع المحمية، التي توصف بأنها رئة المدينة، بين الأراضي الرطبة والكثبان الرملية، لتشكل موطنًا إستراتيجيا لآلاف الطيور المهاجرة والمحلية.
ومن خلال مركز واسط للأراضي الرطبة، تفتح المحمية أبوابها لعشاق الطبيعة والباحثين عن أنشطة بيئية تجمع بين المعرفة والترفيه؛ ما يعزز مكانتها كإحدى أهم وجهات السياحة البيئية في الإمارات.
إليك أفضل الأنشطة والفعاليات بمحمية واسط في إمارة الشارقة بالإمارات:
توفر المحمية ثماني نقاط مراقبة (خبراء) موزعة إستراتيجيًّا حول المسطحات المائية.
وتتيح هذه النقاط للزوار رصد أكثر من 150 نوعًا من الطيور المهاجرة والمقيمة، مثل طيور الفلامنجو ومالك الحزين، دون التسبب في إزعاجها؛ ما يضمن تجربة مراقبة دقيقة ومباشرة للحياة البرية.
يحتوي المركز على قاعات عرض تعليمية تستخدم تقنيات بصرية وسمعية لشرح الدور الحيوي للمحمية.
ويتضمن المركز منصات توفر معلومات تفصيلية حول أنواع الطيور المتواجدة ودورات هجرتها، بالإضافة إلى تعريف الزوار بالأنظمة البيئية المختلفة التي تضمها المحمية من بحيرات مالحة ومستنقعات.
تتميز المحمية بوجود مسارات مجهزة ومسقوفة تربط بين أجزائها المختلفة؛ ما يسمح للزوار بالتجول براحة تامة وحماية من أشعة الشمس.
وتهدف هذه الجولات إلى تعريف الجمهور بأنواع النباتات المحلية والحيوانات البرية التي تمت إعادة توطينها في المنطقة، مع تقديم شروحات حول جهود الترميم البيئي.
تنظم المحمية برامج دورية مخصصة للطلاب والمجموعات الأكاديمية، وتشمل هذه الفعاليات ورش عمل تفاعلية حول حماية البيئة وطرق العناية بالكائنات الحية.
وهدف هذه الفعاليات، غرس قيم المسؤولية البيئية لدى الأجيال الناشئة من خلال التطبيق العملي والمشاهدة الميدانية.
تشكل محمية واسط الطبيعية ركيزة أساسية للسياحة البيئية في الشارقة، حيث تمزج بين الاسترخاء والتعليم. تظل المحمية وجهة رائدة تعكس التزام الإمارة بحماية الإرث الطبيعي وضمان استدامته للأجيال القادمة بكفاءة عالية.