يحتفل العالم في 15 أبريل/نيسان من كل عام باليوم العالمي للفن، الذي اعتمده المؤتمر العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) في دورته الأربعين المنعقدة في العام 2019.
اعتمدت يونسكو اليوم العالمي للفن برؤية تسعى إلى توطيد أواصر الصلة بين أشكال الإبداع الفني والمجتمع، وإذكاء الوعي بتنوع هذه الأشكال، وتسليط الضوء على مساهمة الفنانين في تحقيق التنمية المستدامة. كما يقدّم هذا اليوم الفرصة للوقوف على مسألة تعليم الفنون في المدارس، إيماناً بالدور المفصلي للثقافة في تمهيد الطريق نحو تعليم منصف وشامل للجميع.
تقرر أن يكون اليوم العالمي للفن في الـ15 من أبريل/نيسان من كل عام، لأنه يوافق ميلاد أحد أشهر وأهم فناني البشرية، وأحد أكثر الرجال شهرة في عصر النهضة، ليوناردو دافنشي، الذي كان رسامًا ونحاتًا ومصممًا ومهندسًا معماريًّا وشاعرًا وعالم أحياء.
في هذا اليوم الخاص بالفنون، تحتفي الجهات المعنية من خلال فعاليات ومبادرات على طريقتها الخاصة، مثل المعهد الملكي للفنون التقليدية في السعودية (ورث)، الذي اختار أن يسلط الضوء على مجموعة من الدورات والمبادرات التي ترتبط بالموروث الثقافي، من صناعة المجوهرات إلى البناء بالطين، صناعة الفخار، وغيرها من الفنون التقليدية.
أما هيئة الفنون البصرية في مصر، فأطلقت حملة بعنوان "ما هو الفن؟" بالتزامن مع الاحتفاء باليوم العالمي للفن، يهدف إلى التعريف بدور الهيئة ومبادراتها، وتعزيز فهم الجمهور لأبعاد الفن، وإبراز حضوره في الحياة الثقافية واليومية.