جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا

"غرفة حنا دياب" رواية لشهلا العجيلي تتجاوز حدود المكان والزمان

نُشر: آخر تحديث:

أشهرت الروائية شهلا العجيلي أحدث أعمالها الأدبية "غرفة حنّا دياب"، في منتدى عبد الحميد شومان في الأردن، بمشاركة الناقد الدكتور غسان عبد الخالق والدكتورة رؤى الحوامدة.

"غرفة حنّا دياب".. قراءة سردية عميقة لعالم الحكاية والراوي

إشهار رواية "غرفة حنّا دياب" للروائية شهلا العجيلي

تقدم الأديبة الدكتورة شهلا العجيلي في روايتها الجديدة "غرفة حنّا دياب" قراءة سردية عميقة لعالم الحكاية والراوي، وتعيد الاعتبار لصوتٍ ظلّ مهمَّشاً في التاريخ الأدبي، عبر بناء روائي مشغول على الذاكرة، والرحلة، والبحث عن المعنى، بلغةٍ شعرية ورؤية فكرية تتجاوز حدود الزمان والمكان.

وتعد رواية "غرفة حنّا دياب" نصًا مركبًا يُزاوج بين التخييل الأدبي والتأمل والنقد الثقافي، مع منح المكان، وهو مدينة حلب السورية، بنية رمزية نابضة بالحياة، تتسع لتاريخ مادي وروحي في آن. كما تنفتح الرواية على أسئلة الذاكرة والسرد والهوية، وتستحضر شخصية حنا دياب بوصفه راوياً منسياً من رواة ألف ليلة وليلة، في عمل أدبي يتقاطع فيه التاريخ بالمتخيَّل، والسرد بالبحث، والذات بالآخر.

وقال الدكتور غسان عبد الخالق في قراءة نقدية للرواية إن كل من تابع مسيرة الأكاديمية والناقدة والساردة الدكتورة شهلا العجيلي، قُيّض له أن يتلمّس اعتناءها الشديد بتجسيد ومحاورة الأدب النسوي من جهة، وأدب ما بعد الاستعمار من جهة ثانية، في إطار وعيها الخاص والمتميز للنقد الثقافي.

وأضاف لعل قدرة الروائية على استدعاء الماضي القريب أو البعيد بوصفه مضمونًا حيّا ونابضًا بعناصر المكان والزمان والانسان وليس بوصفه شكلاً فولكلوريًا جامدًا، جعلتها مرشّحة للتنقل برشاقة بين أزمان وأماكن وحيوات متباينة، دون أن تفقد بوصلتها الإبداعية القادرة، على رصد التداخل الدائم بين المصائر والأدوار والوظائف والغايات والأشخاص، على نحو يبرز التلابس الحقيقي في شبكة الحياة والمجتمع والكون، وعلى نحو يؤكّد أيضًا أن الحياة -ذاتيا وجمعيًا- ما هي إلا منحة ومحنة في آن واحد، وبعكس ذلك فإن هناك خللاً ما، لم نمتلك من النضوج أو المعرفة ما يكفي، لمساعدتنا على رصده أو فهمه.  

فيما رأت الدكتورة رؤى الحوامدة، أن الروائية دخلت غرفة بقيت في طي الغياب فترة طويلة، فإذا دخلنا غرفة حنا دياب من خلال عيون شهلا، فإننا نرى فيها حلب أيضا، بمشهدياتها كما عرفتها. بأزقتها وحواريها، فهي بذلك عملت على رواية لم تكن مجرد توثيق فني، بل عمل على الذاكرة. يعيد الاعتبار للمسكوت عنه.

أخبار ذات صلة

الجائزة العالمية للرواية العربية - تعبيرية

القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية 2026

logoأحدث اتجاهات الفن والأزياء والجمال على منصة واحدة
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا