جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا

شهادات بصرية في "اكسبوجر 2026"

نُشر: آخر تحديث:

قدَّم ثلاثة من أبرز مصوري الحياة البحرية في العالم، شهادات بصرية وإنسانية عن واقع البحار وجمالها المهدَّد والمسؤولية المشتركة لحمايتها، ضمن فعاليات الدورة العاشرة من فعاليات المهرجان الدولي للتصوير "اكسبوجر".

شهادات بصرية حول البيئة في "إكسبوجر 10"

إكسبوجر

تناولت جلسات "اكسبوجر" التي توزعت بين تدهور الشعاب المرجانية وغابات البحار وروح المحيطات، دور الصورة الفوتوغرافية بوصفها أداة توثيق ومعرفة وتأثير قادرة على نقل المعرفة إلى الوعي العام وتحويل الجمال إلى دعوة عاجلة للحفاظ على النظم البيئية المائية.

واستعرض المصور التركي آلب جان الذي أنجز أكثر من 2500 غطسة حول العالم في الجلسة الأولى بعنوان "رحلة تصويرية: ازدهار وتدهور الشعاب المرجانية" تجربته الطويلة في توثيق النظم البيئية البحرية مسلطاً الضوء على ما وصفه بـ"المأساة الصامتة" التي تعيشها الشعاب المرجانية.

وجاءت الجلسة الثانية بعنوان "غابات البحار" وقدمت خلالها المصورة والمخرجة بيبا إرليش سرداً بصرياً عن النظم البيئية البحرية على سواحل كيب تاون في جنوب إفريقيا والجهود المبذولة لحمايتها من التدهور. واستعرضت إرليش، المتخصصة في أفلام الحفاظ على الطبيعة والغوص الحر صوراً ومشاهد توثق كائنات بحرية في بيئاتها الطبيعية تحت الماء وعلى الشواطئ مشيرة إلى عملها المشترك مع علماء وباحثين وناشطين بيئيين من أجل إعادة تأهيل الموائل الطبيعية وتعزيز برامج الإكثار ورفع مستوى الوعي المجتمعي بقيمة هذه النظم الهشة.

وفي الجلسة الثالثة بعنوان "روح المحيط" قدّم المصور البحري المخضرم براين سكيري قراءة إنسانية وعلمية لعالم المحيطات مؤكداً أن البحر ليس مجرد مساحة مائية بل نظام دعم أساسي للحياة على كوكب الأرض. واستعرض سكيري، الذي ألّف نحو 12 كتاباً عن الحياة البحرية صوراً توثق الحيتان العملاقة وأسماك القرش في بيئاتها الطبيعية داعياً إلى تغيير الصورة النمطية التي تحصر هذه الكائنات في إطار الخوف والنظر إليها بوصفها مخلوقات ذكية ذات أنظمة اجتماعية وثقافات معقدة.

أخبار ذات صلة

اكسبوجر

"اكسبوجر" يجمع 420 فناناً بصرياً من أرجاء العالم

logoأحدث اتجاهات الفن والأزياء والجمال على منصة واحدة
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا