جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا

ماذا تقرأ هايدي موسى؟

نُشر: آخر تحديث:

زاوية "ماذا تقرأ؟" تأتي كنافذة تُطلّ على العوالم الخاصة بالقراءة لدى الكتّاب والفنانين والمؤثّرين، نسعى من خلالها إلى استكشاف الكتب التي تُلهمهم، والتعرّف إلى اهتماماتهم الفكرية، والكشف عن قصص شغفهم بالقراءة وكيف انعكست على مساراتهم الشخصية والمهنية. إنها مساحة للاحتفاء بالكتاب والقراءة باعتبارهما وسيلة للإبداع والنمو والتطور.

في هذا الإطار، تتحدّث الفنانة المصرية هايدي موسى عن علاقتها بالقراءة باعتبارها جزءا من تكوينها الشخصي والفنّي، باعتبارها تتجدّد وتزداد نضجا مع مرور الوقت، لتتحوّل إلى وسيلة للتأمّل وفهم الذات والناس على حدّ سواء. فماذا تقرأ هايدي اليوم؟

كيف ومتى بدأت علاقتك بالكتاب؟

علاقتي بالقراءة بدأت منذ طفولتي، عندما كنت في الثامنة من عمري. كنت شغوفة بالمجلات إلى حدّ كبير، ولا سيما مجلة "ماجد" التي لم تكن تفارقني أبدا. ومع مرور الوقت، انتقلت إلى قراءة الروايات، ثم وجدت نفسي منجذبة إلى كتب علم النفس؛ لأنّ فهم الإنسان ومشاعره يستهويني كثيرا. واليوم، صرت أتعمّق أكثر في موضوعات محدّدة، وأختار في كل مرحلة مجالا جديدا استكشفه وأتعرف إلى جوانبه.

ماذا تقرئين اليوم؟

قواعد العشق الأربعون

أقرأ حاليا كتاب "قواعد العشق الأربعون"، كما بدأت مؤخّرا أتوجّه نحو الكتب الدينية، لا سيّما تلك التي تتناول السيرة النبوية. لطالما رغبت في التعمّق بهذا الجانب الروحاني والإنساني، وفهم الكثير من المعاني التي تُثري فكري وتمنحني نظرة أوسع للحياة

ما الذي يتناوله هذا الكتاب؟

يتناول الكتاب رحلة البحث عن الحبّ الحقيقي بمعناه الروحي، كما ويسلّط الضوء على العلاقة بين الإنسان وربّه، والتحوّلات الجذرية التي قد تُغيّر مسار حياته بأكمله. كما يركّز على التغيير الداخلي وتلك القوّة الخفيّة التي تدفعنا نحو النور والسلام والطمأنينة.

لماذا اخترت هذا الكتاب؟

اخترته لأنّه من الكتب التي تُحدث تغييرا حقيقيا في الداخل. كنت أبحث عن كتاب يلامس روحي قبل عقلي، ويعلّمني كيف يكون الحبّ قوّة إصلاح لا مجرّد شعور عابر. شعرت أنّه سيضيف لي الكثير. وفعلاً وجدت جزءا من نفسي بين صفحاته.

من هو كاتبك المفضل؟

ليس لديّ كاتب واحد مفضّل، لكنّني أميل إلى الكتّاب الذين يكتبون بصدق، ويجعلونني أتوقّف لأعيد التفكير في حياتي ومواقفي. أحبّ الكتب التي أشعر خلالها وكأنّها تُخاطبني شخصيا وتلمس شيئا عميقا في داخلي.

متى تقرئين؟

لا أمتلك وقتا محدّدا للقراءة؛ فأنا أبدأ كتابا يقودني إلى آخر، ومع كل كتاب أنهيه أشعر أنّ جزءا من شخصيتي ينضج ويتطوّر. القراءة تمنحني وضوحا أكبر في فهم نفسي والآخرين، وتعلّمني أن أبتعد عمّا لا يستحق طاقتي واهتمامي.

أين تقرئين؟

أحب القراءة في الأماكن الهادئة، خاصة حين يكون الجو دافئا ومريحا. يكفيني أن أشعر بالسكينة لأغوص في القصة وأعيش في عالم الأحلام.

هل من مجالات أو كتب معيّنة تجذبك؟

تجذبني الكتب التي تلامس النفس وتتعمّق في المشاعر وتتعمق بتفسير  سلوك الإنسان. كما أحبّ المجلات التي تقدّم محتوى ثقافيا وتنمويا قريبا من شخصيتي وطريقة تفكيري.

بين الإلكتروني والورقي.. أيهما الأحب أو الأقرب إليك؟

الورقي هو الأقرب إلى قلبي دائما. أحب أن ألمس الصفحات وأشمّ رائحة الورق. هذا الشعور يرافقني منذ طفولتي عندما كنت أكتب مذكّراتي الصغيرة. هناك سحر لا يمكن أن يقدّمه أي جهاز إلكتروني.

أخبار ذات صلة

ماذ تقرأ رزان جمال؟

ماذا تقرأ رزان جمال؟

logoأحدث اتجاهات الفن والأزياء والجمال على منصة واحدة
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا