كشفت جائزة ياسنايا بوليانا الروسية عن قائمتها القصيرة لفئة "الأدب الأجنبي" في دورتها الرابعة والعشرين، والتي تضم 11 عملاً روائياً من 10 دول مختلفة، في احتفاء جديد بالأدب العالمي والترجمة الإبداعية.
وتنوعت الأعمال المختارة بين روايات قادمة من آسيا وأوروبا وأفريقيا وأستراليا، ما يعكس الحضور المتزايد للأدب المعاصر بمختلف لغاته وثقافاته.
ضمت القائمة القصيرة لهذا العام روايات من دول متعددة تمتد من أستراليا إلى اليابان، مرورًا بالكويت والصين وتركيا، في خطوة تعكس تنوع المشهد الأدبي العالمي.
وجاء اختيار الأعمال بعد مداولات لجنة تحكيم ضمت نخبة من الأدباء والنقاد الروس، من بينهم يفغيني فودولازكين وفلاديسلاف أوتروشينكو وأليكسي فارلاموف وبافيل باسينسكي.
وأكد فلاديمير تولستوي، رئيس لجنة التحكيم، أن القائمة القصيرة لهذا العام تمثل "وليمة فكرية" حقيقية، مشيرًا إلى أن الجائزة تحظى بمكانة خاصة بسبب ابتعادها عن التسييس وتركيزها على القيمة الأدبية والاحترافية.
شهدت القائمة حضور أعمال متنوعة لكتّاب من ثقافات متعددة، وجاءت الأعمال المختارة على النحو التالي:
تولي فئة "الأدب الأجنبي"، التي أطلقتها الجائزة العام 2015، اهتمامًا خاصًا بالمترجمين ودورهم في نقل الأدب العالمي إلى اللغة الروسية.
ويحصل الكاتب الفائز على جائزة مالية قدرها 1.2 مليون روبل، بينما ينال المترجم نصف مليون روبل تقديرًا لدوره في بناء جسور ثقافية بين الشعوب.
من المقرر الكشف عن أسماء الفائزين خلال حفل رسمي يقام في أكتوبر/تشرين الأول المقبل، وسط ترقب واسع في الأوساط الأدبية والثقافية.
وسبق أن كرّمت الجائزة أسماء أدبية بارزة مثل أورهان باموق وماريو فارغاس يوسا وجوليان بارنز ومو يان، إلى جانب عدد من المترجمين الذين ساهموا في نقل الأدب العالمي إلى القراء الروس.
وتأسست جائزة جائزة ياسنايا بوليانا العام 2003 برعاية متحف ليف تولستوي في عزبة ياسنايا بوليانا، بالتعاون مع سامسونغ، لتصبح واحدة من أبرز الجوائز الأدبية في روسيا بقيمة إجمالية تصل إلى 6.7 مليون روبل.