زاوية "ماذا تقرأ؟" تأتي كنافذة تُطلّ على العوالم الخاصة بالقراءة لدى الكتّاب والفنانين والمؤثّرين، نسعى من خلالها إلى استكشاف الكتب التي تُلهمهم، والتعرّف إلى اهتماماتهم الفكرية، والكشف عن قصص شغفهم بالقراءة وكيف انعكست على مساراتهم الشخصية والمهنية. إنها مساحة للاحتفاء بالكتاب والقراءة باعتبارهما وسيلة للإبداع والنمو والتطور.
وفي هذا الإطار، تكشف "ملكة جمال لبنان لعام 2025" بيرلا حرب جانباً هادئاً وراقيا في شخصيتها، إذ تحافظ على علاقة خاصة بالكتاب، ما يسهم بتغذية روحها ويشكل جزءًا أساسيًا من رحلتها نحو النضج والتوازن. فماذا تقرأ اليوم؟
كيف ومتى بدأت علاقتك بالكتاب؟
بدأت علاقتي بالكتاب منذ طفولتي، حين كانت القصص تأخذني إلى عوالم ساحرة وتعلّمني كيف أنظر إلى الحياة من زوايا مختلفة. كانت القراءة دائمًا ملاذي، ووسيلتي للتعبير والتأمل والنمو.
ماذا تقرئين حالياً؟

أقرأ حاليًا كتاب The Let Them Theory لميل روبينز، وهو من الكتب التي لامستني بعمق.
ما الذي يتناوله هذا الكتاب؟
يتناول الكتاب فكرة التحرّر من محاولة السيطرة على الآخرين أو التأثر المفرط بآرائهم. بكلمة بسيطة، هي: "دعهم"، يدعونا إلى استعادة قوّتنا الداخلية، التركيز على سعادتنا، والتوقف عن استنزاف أنفسنا في محاولة إرضاء الجميع.
لماذا اخترت هذا الكتاب؟
اخترته لأن رسالته تتقاطع مع تجربتي الشخصية بعد التتويج. أردت قراءة ما يعزّز ثقتي بنفسي ويذكّرني بأن القوة الحقيقية تكمن في الهدوء، في التوازن، وفي أن أكون أنا.. دون خوف أو تبرير.
مَن كاتبك المفضل؟
أحبّ ميل روبينز لأنها تكتب ببساطة وصدق، وتشعرني أن كل فكرة في كتبها دعوة للتأمل والنمو. كما أحبّ أعمال باولو كويلو بما تحمله من روح فلسفية وشاعرية.
متى تقرئين؟
غالبًا ما أقرأ قبل النوم. إنها لحظة هدوء أحتاجها لإنهاء يومي بفكرة جميلة أو تأمل عميق.
أين تقرئين؟
أحب القراءة في غرفتي، حيث الخصوصية والراحة. وأحيانًا على الشاطئ، حين يمتزج صوت البحر مع الكلمات ويمنحني صفاءً استثنائيًا.
هل هناك مجالات أو كتب معينة تجذبك؟
تجذبني كتب تطوير الذات، والفلسفة، والقصص الواقعية الملهمة. كما أحب الكتب التي تُعنى بالثقافة، والمرأة، والابتكار، لأنها تغذي فضولي وتثري معرفتي.
بين الإلكتروني والورقي.. أيهما الأقرب إليكِ؟
أرى أن كليهما مهم في يومنا هذا. الكتاب الإلكتروني يعكس روح العصر وسهولة الوصول، أما الورقي فله سحره الخاص، من رائحة الصفحات إلى دفء اللمسة. أختار بينهما بحسب اللحظة والمكان، فالقراءة تظلّ جميلة بأي شكل كانت.