جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا

ماذا تقرأ مهى فتوني؟

نُشر: آخر تحديث:

زاوية "ماذا تقرأ؟" تأتي كنافذة تُطلّ على العوالم الخاصة بالقراءة لدى الكتّاب والفنانين والمؤثّرين، نسعى من خلالها إلى استكشاف الكتب التي تُلهمهم، والتعرّف إلى اهتماماتهم الفكرية، والكشف عن قصص شغفهم بالقراءة وكيف انعكست على مساراتهم الشخصية والمهنية. إنها مساحة للاحتفاء بالكتاب والقراءة باعتبارهما وسيلة للإبداع والنمو والتطور.

تكشف الفنانة اللبنانية مهى فتوني عن جانب مختلف من شخصيتها، إذ لا تقتصر رحلتها على الغناء فحسب، بل تمتدّ إلى علاقة عميقة مع الكتاب، تختار من خلالها ما يلامس إحساسها ويواكب حالتها النفسية. فماذا تقرأ اليوم؟

كيف ومتى بدأت علاقتك بالكتاب؟

بدأت علاقتي بالكتاب منذ الطفولة، في ظل وجود مكتبة شكّلت نافذتي الأولى على عالم القراءة. وبحكم أن والديّ يعملان في مجال التعليم، كان الكتاب حاضرًا بشكل دائم في تفاصيل حياتنا اليومية، ما أسهم في ترسيخ شغفي بالقراءة منذ سن مبكرة. ومنذ ذلك الحين، رافقتني هذه العادة حتى اليوم، لتصبح جزءًا أساسيًا من مسيرتي الشخصية والفكرية.

ماذا تقرئين اليوم؟

ماذا تقرأ مهى فتوني؟ 2

أقرأ حاليًا ديوان "كزهر اللوز أو أبعد" للشاعر الراحل محمود درويش. في هذه المرحلة، أميل إلى الابتعاد عن قراءة القصص والروايات، إذ أشعر أننا نعيش ما يكفي من الحكايات في واقعنا اليومي، كما لا أجد نفسي منجذبة خلال هذه الفترة إلى أعمال المغامرة أو الحب في الوقت الراهن.

ما الذي يتناوله هذا الديوان؟

يتناول هذا الديوان الشعري مواضيع عدة تتناول الهدوء والتأمل في الحياة، إذ يقدّم نصوصاً تدعو إلى التمهّل وإعادة النظر في تفاصيل يومياتنا. ويمنح القارئ مساحة للتفكير والسكينة، مذكّرًا بأهمية التوقّف أحياناً وأخذ قسط من الراحة وسط وتيرة الحياة المتسارعة.

لماذا اخترت هذا الديوان تحديداً؟

اخترت هذا الديوان لأننا، في ظل الظروف التي نعيشها، بأمسّ الحاجة إلى الهدوء والابتعاد عن صخب العالم الخارجي. فهو يتيح لنا فرصة الانفصال المؤقت عن الضغوط اليومية، ويساعدنا على استعادة التوازن الداخلي، بما يمكّننا من تجاوز هذه المرحلة بوعي أكبر وطمأنينة أعمق.

مَن كاتبك المفضل؟

أفضّل مجموعة من الكتّاب الذين تركوا بصمة واضحة في ثقافتي، وفي مقدّمهم: محمود درويش، وأحلام مستغانمي، وجبران خليل جبران، ونزار قباني.

متى تقرئين؟

أحرص على القراءة بعد منتصف الليل، حيث يسود الهدوء وتختفي الضوضاء، ما يمنحني أجواء مثالية للتركيز والتأمل والتفاعل بعمق مع النص.

أين تقرئين؟

أفضّل القراءة في غرفة الجلوس، حيث أستمتع بفنجان قهوتي الثاني، ضمن أجواء هادئة تمنحني مساحة للاسترخاء والتركيز.

هل من مجالات أو كتب معيّنة تجذبك؟

لا أتابع المجلات بشكلٍ كبير، إلا أنني أواكب المحتوى الإلكتروني المرتبط بعالم الموضة، لما يقدّمه من إطلالات واتجاهات حديثة تعكس روح العصر.

بين الإلكتروني والورقي.. أيهما الأقرب إليكِ؟

أميل أكثر إلى الإلكتروني، إذ أصبحت خياري الأساسي في الفترة الأخيرة، فيما تراجع حضور الورقي معي بشكل ملحوظ. ومع ذلك، ما زلت أفضّل تدوين ملاحظاتي على الورق، لما يمنحني إياه من إحساس بالتركيز والتفاعل المباشر.

أخبار ذات صلة

ماذا تقرأ أندريا طايع؟

ماذا تقرأ أندريا طايع؟

logoأحدث اتجاهات الفن والأزياء والجمال على منصة واحدة
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا