أعلن الأمير هاري وميغان ماركل عن تغييرات جديدة في مؤسستهما الخيرية، بعد إعلان المدير التنفيذي جيمس هولت تنحيه عن منصبه، ضمن خطة إعادة هيكلة واسعة تشمل المؤسسة الإنسانية التابعة للزوجين.

كشف هولت أنه قرر مغادرة منصبه بعد سنوات من التعاون مع الزوجين الملكيين، مشيرًا إلى أن السبب الرئيسي مرتبط بعودة عائلته إلى لندن بعد خمس سنوات قضاها في لوس أنجلوس. وأضاف أن علاقته المهنية مع الأمير هاري بدأت منذ نحو ثماني سنوات، وامتدت لتشمل مشاريع إنسانية متنوعة، من دعم الصحة النفسية للجنود البريطانيين إلى مبادرات لمساعدة الأطفال في غزة.
أوضح هولت أنه وجد في ميغان ماركل روحًا قريبة منه، قادرة على إضفاء الأمل والفرح حتى في أصعب الظروف. وأكد أن أكثر ما يعتز به هو جهوده لدعم العائلات المتضررة من الأذى الرقمي، وهو المشروع الذي وصفه بالأكثر تأثيرًا في مسيرته المهنية.
عبّر الزوجان عن امتنانهما العميق لجيمس هولت، معتبرينه دعمًا أساسيًا لمسيرتهما الإنسانية على مدار نحو عشر سنوات. وأشارا إلى أن خبرته وقدرته على إدارة المشاريع كانت مفتاحًا في توسيع نشاطات أرشيويل، مؤكدين أنه سيواصل التعاون معهما بوصفه مستشارًا رفيع المستوى، خصوصًا في الإشراف على الرحلات الإنسانية خلال عام 2026.
تأتي هذه الاستقالة بعد أسابيع من مغادرة مديرة الاتصالات ميريديث ماينز، ضمن سلسلة تغييرات تشمل إعادة تنظيم فرق العمل. كما أعلن الزوجان تغيير اسم المؤسسة من أرشيويل إلى أرشيويل للأعمال الخيرية، بهدف عكس التوسع العالمي لنشاطاتها الإنسانية.
أفادت مصادر لمجلة "بيبول" بأن إعادة الهيكلة شملت الاستغناء عن عدد محدود من الموظفين، ضمن انتقال إلى نموذج إداري جديد يعتمد على الرعاية المالية. وأكد الأمير هاري وميغان ماركل تقديرهما لجميع العاملين السابقين والحاليين، مؤكدين أن الهدف هو ترسيخ دور أرشيويل كمنصة إنسانية عالمية تتماشى مع رؤيتهما المستقبلية وعائلتهما الصغيرة، بما فيها الأمير آرتشي والأميرة ليليبت.