شهدت الحلقة الثامنة عشرة من مسلسل "فن الحرب" تصاعدًا ملحوظًا في وتيرة الأحداث، حيث حملت العديد من المفاجآت والتحولات الدرامية التي غيرت مسار الصراع بين الشخصيات، بعدما لعبت مريم دورًا محوريًا في دعم خطة زياد، في الوقت الذي صعّدت فيه ياسمين من تهديداتها في محاولة للضغط على خصومها.
في تطور لافت، قررت مريم الوقوف إلى جانب زياد ومساندته بشكل مباشر، حيث أقدمت على خطوة جريئة تمثلت في استبدال اللوحة النادرة التي يمتلكها والدها هاشم بلوحة مزيفة، دون أن يلاحظ أحد ما قامت به.
هذا التصرف أتاح لها استعادة اللوحة الأصلية وتسليمها إلى زياد، الأمر الذي ساعده على استكمال تفاصيل خطته كما كان مخططًا لها، لتتمكن العصابة من تنفيذ مهمتها بنجاح، في خطوة قد يكون لها تأثير كبير على مجرى الأحداث خلال الحلقات المقبلة.
واجه هاشم الفحام ابنته مريم بما فعلت، واخبرها بأنه يعرف الحقيقة، معترفا بأنه كان صعب وأنه رغم طباعه القاسية مع والدتها لكن لم تفكر في إيذائه.
وفي خط درامي آخر لا يقل توترًا، نفذت ياسمين تهديدها ضد مي، بعدما أقدمت على الاعتداء على شقيقها داخل السجن وهددته بالقتل، في محاولة لإجبار مي على التعاون معها.
وطالبت ياسمين بالحصول على معلومات دقيقة تتعلق بالعصابة وخط سيرها، كما سعت لمعرفة تفاصيل الطريق المؤدي إلى عائلة زياد، في خطوة تهدف إلى الضغط عليه وإيذائه، ما ينذر بتصاعد حدة المواجهة بين الأطراف المختلفة خلال الحلقات القادمة.
ومن أبرز مفاجآت الحلقة، نجاح العصابة في إقناع هاشم بالدخول في استثمار مشترك مع زياد، وهو ما فتح الباب أمام تنفيذ مرحلة جديدة من الخطة.
وبالفعل تمكن زياد من استئجار شركة لتكون واجهة لتنفيذ العملية، مستغلًا ثقة هاشم الكاملة فيه، الأمر الذي سمح للعصابة بالتحرك بهدوء بعيدًا عن الشبهات، لتنتهي الحلقة بنجاح العملية كما خطط لها.