شهدت الحلقة الـ16 من مسلسل "فن الحرب" تطورًا دراميًا مهمًا بعد أن اكتشف زياد تفاصيل ما جرى لمريم، ليؤكد تمسكه بضرورة إنقاذها وإعادتها سالمة مهما كلفه الأمر.
رغم اعتراض مي على تدخل زياد في الأمر، شدّد الأخير على أن مريم تمثل عنصرًا أساسيًا في الفريق، كما أنها تقف إلى جانبه في صراعه ضد والدها، ما يجعله أكثر إصرارًا على حمايتها.
وفي ظل هذه التطورات، يبدأ زياد وفريقه في البحث عن خيوط تقودهم إلى المسؤول الحقيقي عما حدث، لتتجه الشكوك سريعًا نحو عادل، خاصة بعد تزايد المؤشرات التي ترجح تورطه في اختطاف مريم.
على جانب آخر، تلتقي ياسمين هاشم الفحام الذي يطلب مساعدتها في العثور على ابنته المختطفة مريم. وتحاول ياسمين إخفاء معرفتها الحقيقية بتفاصيل ما يحدث، لكنها تستغل الموقف لمصلحتها، إذ تشترط على الفحام التنازل عن أي حصة له في مشروعات شركة "جاسمين باي" مقابل مساعدتها.
ويوافق الفحام على هذا الشرط دون تردد، مدفوعًا برغبته في الوصول إلى ابنته وإنقاذها بأي ثمن.
وفي تطور مفاجئ للأحداث، تكشف الحلقة أن مريم وقعت بالفعل في قبضة عصابة وسيطة، إلا أنها لا تستسلم للوضع، بل تحاول استغلال الموقف لصالحها، فتقنع أفراد العصابة بالتواصل مع والدها وطلب فدية قدرها 5 ملايين جنيه مقابل إطلاق سراحها، مستندة إلى ثروته الكبيرة.
وخلال المكالمة، تتمكن مريم بذكاء من إبلاغ والدها بمكانها بطريقة غير مباشرة، في محاولة منها لترك خيط يقود إلى إنقاذها.
تنجح خطة مريم بالفعل في منح والدها وفريق زياد دليلًا مهمًا، إذ يتمكن الفريق من تحديد العنوان الذي صدرت منه المكالمة. ويكتشفون سريعًا أن الموقع هو نفسه الذي حاولت مريم الإشارة إليه خلال حديثها مع والدها.
وفي الوقت نفسه، تكشف مكالمة بين عادل وأحد أفراد العصابة تفاصيل إضافية تؤكد الشبهات حول تورطه، حيث تتطابق المعلومات الواردة في المكالمة مع الموقع الذي حدده الفريق، ما يدفع زياد إلى التحرك سريعًا نحو المكان قبل فوات الأوان.
في موازاة ذلك، يخبر هاشم الفحام ياسمين بأن العصابة تواصلت معه بالفعل وطلبت الفدية، الأمر الذي يدفعها للاتصال بعادل وتوبيخه بسبب تصاعد الموقف، غير أن العصابة ترفض التراجع عن مطالبها، لتزداد الأمور تعقيدًا مع اقتراب لحظة المواجهة.