دخلت أحداث الحلقة الرابعة عشرة من مسلسل "فن الحرب" بطولة: يوسف الشريف، وشيري عادل، مرحلة أكثر تعقيدًا، مع بدء تنفيذ الجولة الثانية من خطة استرداد أموال الضحايا عبر استدراج هشام إلى فخ مدروس بعناية.
اعتمدت العصابة على تسليم نسخة مزيفة من اللوحة النادرة لإقناع هشام بضخ استثمار جديد، بينما تنكر زياد في شخصية رجل أعمال يُدعى "أمجد"، في محاولة لبناء ثقة زائفة تمهيدًا لإحكام السيطرة على مجريات اللعبة.
وضمن سيناريو مُحكم، أجرى زياد اتصالًا بهشام دعاه خلاله إلى حضور حفل ضخم، ليكون ستارًا لتحركات أكبر.
ولعبت مريم دورًا أساسيًا في إقناع والدها بالحضور، حيث أكدت له أن ثروته تتجاوز نصف مليار دولار، وهو ما دفعه للموافقة على حضور الحفلة، لكنه لم يكشف ما يُدار خلف الكواليس، لتتقدم الخطة خطوة جديدة نحو التنفيذ.
كما شهدت الحلقة معرفة ياسمين أن ابنة هشام الفحام تعمل معها في الشركة، وتحاول أن تستخدمها كورقة ضغط بدون أن يشعر بأنه يعرف حقيقتها.
مشهد المزاد حمل ذروة التوتر، حيث بدا الصراع محتدمًا على اقتناء اللوحة النادرة غير أن التنسيق السري بين زياد ومريم قلب الموازين، بعدما نجحت الأخيرة في إقناع والديها بعدم المبالغة في رفع السعر، تفاديًا لخسارة محتملة.
بهذا التحرك المدروس، تمكن زياد من حسم المزاد لصالحه، محققًا تقدمًا مهمًا في معركته ضد هاشم، وقام زياد بدفع المبلغ نقدي.
وبدأت الحلقة بكشف صادم، بعدما تبين أن ظهور مريم في المزاد خلال الحلقة السابقة لم يكن وليد الصدفة، بل جاء وفق اتفاق مسبق مع زياد وضمن خطة موضوعة منذ البداية، ما أضفى بعدًا إستراتيجيًا جديدًا على مسار الأحداث.