تراجع والد الفنان الأردني حسام السيلاوي عن تصريحاته السابقة التي أعلن فيها تبرؤه من نجله بعد موجة الجدل التي رافقت تصريحاته المتعلقة بالأمور الدينية، موضحاً أن موقفه كان موجهاً تجاه تصرفاته الأخيرة وليس تجاهه كشخص أو كابن.
ونشر والد السيلاوي بياناً عبر خاصية "الستوري" على حسابه في "إنستغرام"، أكد فيه أن ما جرى خلال اليومين الماضيين كان "خطأ من حسام"، معلناً تراجعه عن التصريحات السابقة التي أثارت تفاعلاً واسعاً.

قال والد السيلاوي في بيانه: كل ما حصل خلال اليومين الماضيين خطأ من حسام، وأنا أعلنت براءتي من جميع أفعاله التي لا تتناسب مع أخلاقياتنا وما نحن عليه من عاداتنا وقيمنا، وليس من ابني، ولن أتركه للمرض وسأبذل ما أمكنني بإذن الله لعودة حسام كما كان.
وأضاف أن نجله "ولد محترم ومحب للجميع"، مشيراً إلى أنه يمر حالياً بظروف نفسية صعبة، الأمر الذي يستدعي دعمه والوقوف إلى جانبه، ولا سيما في هذه المرحلة الحساسة.
أوضح أن حسام يخضع حالياً لبرنامج علاجي في إحدى الدول العربية، بهدف تحسين حالته النفسية، معرباً عن أمله في أن يستعيد عافيته ويعود إلى جمهوره ومحبيه في أقرب وقت. وانتقد والد السيلاوي بشدة ما وصفه بحالة الاستغلال التي رافقت الأزمة، معتبراً أن بعض مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي انشغلوا بحصد المشاهدات والتفاعل بدلاً من تقديم الدعم والمساندة.
كما أكد عزمه اتخاذ الإجراءات القانونية بحق كل من أساء إلى نجله أو استغل الأزمة للإساءة إليه، مشدداً على أن العائلة لن تتهاون في حماية حقوقها القانونية.
ويأتي هذا التطور بعد موجة الجدل الواسعة التي أثارها حسام السيلاوي، إثر تصريحات أدلى بها خلال بث مباشر عن مسائل دينية، تزامناً مع إعلانه انفصاله عن زوجته ساندرا، ما دفع اسمه إلى تصدر مواقع التواصل الاجتماعي في الأردن وعدد من الدول العربية، قبل أن تؤكد مديرية الأمن العام الأردنية اتخاذ إجراءات قانونية بحقه على خلفية تلك التصريحات.