أثار الفنان الأردني حسام السيلاوي تفاعلاً واسعاً بعد إعلانه انفصاله عن زوجته ساندرا، في خطوة صدمت جمهوره، خاصة أن زواجهما لم يمضِ عليه سوى أشهر قليلة، وجاء الإعلان عبر رد مباشر على أحد متابعيه، مؤكداً انتهاء العلاقة بشكل رسمي.
يأتي هذا الإعلان في يوم شهد أيضاً جدلاً واسعاً بعد تصريحات دينية أطلقها السيلاوي خلال بث مباشر، ما جعله يتصدر منصات التواصل الاجتماعي، بين من تفاعل مع خبر انفصاله ومن انشغل بتصريحاته التي أثارت نقاشاً واسعاً بين الجمهور.
قال السيلاوي في رسالة مقتضبة حملت الكثير من الوضوح: إحنا آخر فترة صار عنا ضغط ومشاكل واضطرينا نترك للأسف، لكن إحنا في بينا عيلة يعني ما بنتخلى وما بروح أتزوج، في تأكيد صريح للانفصال، مع حرصه على توجيه كلمات احترام وتقدير لطليقته، متمنياً لها الخير في حياتها المقبلة.
لم يكن خبر الانفصال مفاجئاً بالكامل بالنسبة لمتابعي الثنائي، إذ سبق الإعلان الرسمي مؤشرات لافتة، أبرزها حذف الصور المشتركة من حساباتهما على "إنستغرام"، وأيضاً حذف ساندرا لحسابها "الإنستغرام" قبل أسابيع قليلة، مما فتح باب التكهنات حول وجود خلافات بينهما، قبل أن يحسم السيلاوي الجدل بنفسه.
تعود قصة حب السيلاوي وساندرا إلى فترة سابقة، قبل أن تتوج بالزواج في فبراير/شباط 2025 خلال حفل أقيم وسط أجواء رومانسية في جبال لبنان المغطاة بالثلوج. كما كانت ساندرا قد ظهرت إلى جانبه في كليب "علمني أعيش"، ما جعل علاقتهما محط اهتمام واسع منذ بدايتها.
وفي وقت سابق من هذا العام، كان السيلاوي قد كشف أنه اختار إبقاء زواجه سرياً لفترة، مفضلاً الحفاظ على خصوصية حياته الشخصية بعيداً عن الأضواء، قبل أن يعلن عنه رسمياً لاحقاً.
في السياق الفني، يذكر أن السيلاوي خطف الأضواء بإطلاق أغنيته الجديدة "نصابة"، وبمجرد صدورها تصدرت الأغنية قائمة "الترند" محققة ملايين المشاهدات في وقت قياسي، حيث اعتبرها البعض عودة له من بعد غياب جزئي عن الساحة الفنية.