في أول تعليق له بعد الضجة الواسعة التي أثارها الفنان الأردني حسام السيلاوي إثر تصريحاته الأخيرة عن الدين، خرج والده عن صمته ليؤكد وجود قطيعة تامة بينه وبين نجله، مشيراً إلى أنه اتخذ موقفاً حاسماً منذ فترة زمنية قليلة، معلناً تبرؤه من التصرفات التي صدرت عن الفنان الشاب.

كشف والد السيلاوي في تصريحات خاصة لموقع "فوشيا"، أنه قام بحظر نجله على جميع منصات التواصل الاجتماعي منذ وقت، موضحاً أن الخلاف بينهما ليس وليد اللحظة بل له جذور سابقة. وأضاف الأب أنه لا يرغب حالياً في التواصل مع حسام، مؤكداً تمسكه بموقفه الحالي إلى حين أن يعيد نجله النظر في مسار حياته وخياراته.
أشار الوالد في حديثه إلى أن بداية دخول حسام إلى عالم الغناء لم تكن محل اعتراض قاطع بالنسبة له، إذ اعتبر الأمر آنذاك مجرد "طيش شباب"، إلا أنه رأى لاحقاً أن الأمور أخذت منحى مختلفاً تماماً مع مرور الوقت وتقدم حسام في العمر، مما أدى إلى اتساع الفجوة بينهما.
كما عبّر الأب عن استيائه الشديد من بعض التصرفات والتصريحات التي صدرت عن نجله مؤخراً، مؤكداً قناعته بأن الانفصال أو الخلافات الشخصية يجب أن تُدار باحترام وخصوصية بعيداً عن الإساءة أو كشف التفاصيل الخاصة أمام الجمهور ومنصات التواصل.
ورغم حدة الموقف، لم ينكر الوالد الجانب الإنساني لنجله، واصفاً إياه بأنه "إنسان جيد" ويتمتع بصفات طيبة، إلا أنه أشار بوضوح إلى أن الأشخاص المحيطين به وطبيعة الوسط الفني الذي يعمل فيه كان لهم أثر سلبي كبير في مسيرته وسلوكياته الأخيرة.
في ختام حديثه لـ"فوشيا"، وجّه الوالد رسالة مقتضبة ومباشرة لنجله دعاه فيها لمراجعة نفسه والعودة إلى "الطريق الصحيح"، مختتماً بقوله: (تلك حدود الله فلا تقربوها)، في إشارة واضحة لرفضه القاطع لما صدر عن حسام وتأكيداً على تمسكه بمبادئه الدينية وقناعاته الشخصية.
يُذكر أن حسام السيلاوي كان قد أثار تفاعلاً واسعاً خلال الساعات الماضية بعد إعلان انفصاله عن زوجته ساندرا، في خطوة فاجأت المتابعين كون الزواج لم يستمر سوى أشهر قليلة. وجاء الإعلان عبر تفاعل مباشر مع المتابعين، مرجعاً السبب إلى ضغوطات ومشكلات متراكمة، مع تمنياته لها بالخير.
وسبق هذا التأكيد مؤشرات لافتة مثل حذف الصور المشتركة واختفاء حساب ساندرا على "إنستغرام". وفي السياق ذاته، ضاعفت تصريحات السيلاوي المتعلقة بالدين من حدة الجدل حوله، مما جعله يتصدر "الترند" في مواجهة عاصفة من المطالبات بتوضيح موقفه.