أثار نبأ وفاة الكاتبة والروائية السورية كوليت خوري يوم الجمعة 10 أبريل/نيسان 2026 في دمشق حزناً واسعاً في الوسطين الفني والثقافي السوريين، بعد رحيلها عن عمر ناهز 90 عاماً إثر معاناة مع المرض.
وتصدّر اسم كوليت خوري محركات البحث مع تفاعل عدد من نجوم سوريا الذين نعوا الأديبة الراحلة بكلمات مؤثرة، فيما أعاد رحيلها تسليط الضوء على مسيرتها الأدبية الطويلة وإرثها الثقافي في الرواية والقصة السورية.

الفنان محمود نصر شارك عبر "ستوري" على منصة "إنستغرام" صورة بالأبيض والأسود للراحلة، وكتب: الكاتبة الروائية السورية كوليت خوري لك الرحمة ولروحك السلام.
كما نشر الفنان مصطفى الخاني صورة تجمعه بالأديبة الراحلة عبر حسابه على "إنستغرام"، وأشار إلى أنها الأستاذة والصديقة والأديبة الكبيرة، مؤكداً أنها ستبقى حيّة بإرثها الفكري والأدبي وبالمحبة التي عملت على نشرها. وقال: الاستاذة والصديقة والأديبة الكبيرة كوليت سهيل فارس الخوري وداعاً. ستبقين حية بيننا بإرثك الفكري والأدبي الكبير وبالمحبة التي طالما حلمتي وعملتي على زراعتها بين الجميع.

بدورها شاركت الفنانة لورا أبو أسعد صورة للراحلة عبر "ٍستوري" واكتفت بتوديعها بكلمات مقتضبة، قائلة: وداعاً كوليت خوري.

وعلّقت الفنانة ليلى عوض عبر "ستوري" على رحيل الأديبة السورية، مقدمة التعزية لعائلتها ومحبيها، بالقول: رحيل الأديبة السورية كوليت خوري، الله يرحمها وعزائي الحار لعائلتها ومحبيها.

كما نشرت المخرجة والإعلامية لوتس مسعود صورة للراحلة، وقالت: الرحمة والسلام لروح الأديبة العظيمة والبقاء لإرثها الكبير.

فيما كتب الفنان مهيار خضور عبر خاصية "ستوري" كلمات وداع مختصرة للأديبة الراحلة، قال فيها: وداعاً كوليت خوري.
تُعد كوليت خوري من أبرز الكاتبات السوريات في الأدب العربي الحديث، إذ قدّمت أكثر من ثلاثين عملاً أدبياً تنوّع بين الرواية والقصة والمقالة، ونجحت في ترسيخ حضورها كواحدة من أهم الأصوات النسائية التي تناولت قضايا الحب والحرية والمرأة في المجتمع.
ومن أبرز أعمال كوليت خوري "أيام معه" و"ليلة واحدة" و"أنا والمدى" و"كيان" و"دمشق بيتي الكبير" و"المرحلة المرة" و"الكلمة الأنثى"، وهي أعمال عكست تحولات المجتمع وقدّمت رؤية إنسانية واجتماعية واضحة.
شكّلت كوليت خوري علامة بارزة في الأدب السوري، إذ كسرت القيود التقليدية في السرد وطرحت موضوعات جريئة في زمنها، كما نالت جائزة الدولة التقديرية في سوريا عام 2024 تقديراً لمسيرتها الطويلة وإسهاماتها الثقافية. ويأتي رحيلها اليوم ليترك فراغاً في المشهد الثقافي، مقابل إرث أدبي كبير سيبقى حاضراً في ذاكرة الأدب العربي.