خطف أمير ويلز، ولي العهد البريطاني الأمير ويليام، الأنظار مساء أمس الخميس 7 مايو/أيار 2026، بمشاهد عفوية واحتفالات وُصفت بـ"الجنونية"، عقب تأهل فريقه المفضل أستون فيلا إلى نهائي الدوري الأوروبي، إثر فوز كاسح على نوتنغهام فورست برباعية نظيفة في إياب نصف النهائي.
لم يستطع الأمير ويليام تمالك أعصابه في المقصورة الرئيسية بملعب "فيلا بارك"، حيث رصدت عدسات الكاميرات تفاعله الحماسي مع كل هدف يسجله "الفيلانز". ومع صافرة النهاية التي أعلنت عبور الفريق إلى النهائي الأوروبي الأول له منذ عقود، شوهد الأمير وهو يقفز من مقعده ملوحاً بقبضتيه في الهواء، ثم شوهد وهو يغني ويرقص على أنغام أغنية Sweet Caroline الشهيرة الخاصة بالفريق، في مشهد يعكس شغفه العميق الذي يتجاوز البروتوكولات الملكية الرسمية.
لم تقتصر احتفالات الأمير على المدرجات فحسب، بل امتدت لتشمل "مطبخ" الإنجاز؛ حيث نزل الأمير ويليام إلى غرف تبديل الملابس لتهنئة المدرب أوناي إيمري واللاعبين. وصرح إيمري لوسائل الإعلام عقب المباراة قائلاً: "وجود الأمير ويليام معنا اليوم منحنا دفعة معنوية هائلة، لقد كان يحتفل كواحد من أشد المشجعين إخلاصاً، وشعرنا بصدق فخره بهذا القميص".
يعود عشق الأمير ويليام لنادي أستون فيلا إلى أيام دراسته، حيث كشف في مناسبات عدة أنه اختار تشجيع النادي القادم من مدينة برمنغهام رغبة منه في التميز عن أقرانه الذين انقسموا بين تشجيع مانشستر يونايتد أو أرسنال. وصرح سابقاً: أردت فريقاً يمنحني مشاعر متقلبة، أستون فيلا دائماً ما كان يمتلك تاريخاً عريقاً وقاعدة جماهيرية وفية.
وعلى مر السنين، أصبح الأمير وجهاً مألوفاً في "فيلا بارك"، وغالباً ما يصطحب ابنه الأكبر الأمير جورج لغرس هذا الانتماء الرياضي فيه، مؤكداً في تصريحات سابقة أن تشجيع النادي يجعله يشعر بأنه "جزء من مجتمع حقيقي".
بهذا التأهل، يضرب أستون فيلا موعداً مع فرايبورغ الألماني في النهائي المرتقب بمدينة إسطنبول في 20 مايو/أيار الجاري. وبينما تترقب جماهير "الفيلانز" استعادة الأمجاد الأوروبية الغائبة، يترقب الشارع البريطاني حضوراً ملكياً مرتقباً لدعم الفريق في مهمته التاريخية نحو اللقب.