في تطورات جديدة حول العلاقة بين الأمير هاري والأمير ويليام، كشف كتاب جديد عن محاولة هاري التواصل عبر وسيط لإجراء محادثة مع شقيقه، في ظل استمرار التوترات بعد سنوات من التنحي عن المهام الملكية. وتأتي هذه المعلومات بالتزامن مع استعداد ويليام لتنظيم حفل جوائز Earthshot Prize لعام 2026 في مومباي بالهند، وسط عودة النقاش الإعلامي حول القطيعة العائلية بين الشقيقين.
يستعرض كتاب William and Catherine The Monarchys New Era للصحافي البريطاني راسل مايرز المشاعر التي عاشتها كاثرين دوقة كامبريدج وويليام بعد قرار هاري وزوجته ميغان ماركل بالابتعاد عن مهامهما الملكية العام 2020. ورغم تعامل كاثرين العملي مع القرار، شعر ويليام بحزن شديد على المستوى الشخصي والمؤسسي نتيجة تراجع العلاقة الوثيقة مع شقيقه الأصغر.
من جانبه، علّق الكاتب أوميد سكوبي، مؤلف كتابي Finding Freedom وEndgame، على فتور العلاقة بين الشقيقين، مشيرًا إلى أنه خلال عمله على كتابه الأخير أُبلغ بأن الأمير هاري حاول التواصل عبر وسيط مشترك لعقد محادثة بينهما، سواء بحضور طرف ثالث أو عبر قناة بديلة، إلا أن المسعى لم يلقَ أي استجابة، وأوضح سكوبي أن القطيعة لا تزال قائمة، معتبرًا أن أي حل لن يكون ممكنًا ما لم تتغير المواقف من الجانبين، في إشارة إلى عمق الخلاف داخل العائلة المالكة.
جددت مذكرات هاري Spare الصادرة في يناير/ كانون الثاني 2023 الجدل حول العلاقة بين الشقيقين، حيث كشف فيها عن توترات عائلية، بينها مشادة مزعومة في 2019 على خلفية وصف ويليام لميغان ماركل بأنها صعبة وفظة. ورغم تصريحات هاري السابقة برغبته في استعادة العلاقة، تشير المعطيات الحالية إلى أن المصالحة ما تزال بعيدة في ظل غياب التواصل المباشر.