قبيل موعد محاكمتها المرتقبة، أعادت صانعة المحتوى الكويتية الدكتورة خلود تسليط الضوء على قضيتها المثيرة للجدل، بعد أن نشرت دعاءً مؤثرًا عبر حسابها في إنستغرام، في خطوة لاقت تفاعلًا واسعًا وأعادت فتح النقاش حول تطورات قضية غسيل الأموال المتهم بها هي وزوجها.
نشرت الدكتورة خلود عبر حسابها الرسمي على "إنستغرام" رسالة قصيرة حملت طابعًا دينيًا وإنسانيًا، جاء فيها: 18 فبراير.. يارب رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كله، لا إله إلا أنت. اللهم إني مغلوب فانتصر… ادعوا لنا.
وأرفقت الدكتورة خلود منشورها بصورة مع خلفية سوداء كتب عليها: أنتوا أهلنا وتربينا مع بعض 11 سنة، حياتي عشتها معاكم، لا تنسونا من دعواتكم.
المنشور حظي بتفاعل واسع من متابعيها، الذين بادروا بالدعاء لها وتمنّي تجاوز هذه المرحلة الصعبة وإسدال الستار على القضية قريبًا.
تعود قضية الدكتورة خلود إلى اتهامات تتعلق بغسيل الأموال، طالتها إلى جانب زوجها، وأثارت تساؤلات واسعة حول مصادر ثروتهما، خاصة في ظل النشاط التجاري والإعلاني الكبير الذي يمارسانه عبر منصات التواصل الاجتماعي.
كانت الجهات المختصة قد قررت إخلاء سبيل الدكتورة خلود وزوجها بتاريخ 28 يناير 2026، مقابل كفالة مالية قدرها 5 آلاف دينار كويتي، مع استمرار الإجراءات القانونية وتحديد موعد المحاكمة لاحقًا.
في وقت سابق، نفت الدكتورة خلود وزوجها صحة الاتهامات المتداولة، مؤكدين أن جميع مصادر دخلهما معلنة وقانونية. وأوضحت أن زوجها يعمل في مجال الإعلانات ويمتلك شركة خاصة، إلى جانب استثماراته في القطاع العقاري، معتبرة أن ما أُثير حول القضية تضمن معلومات غير دقيقة.

عقب قرار إخلاء سبيلها، ظهرت الدكتورة خلود برسالة مؤثرة عبر خاصية "الستوري" على إنستغرام، شكرت فيها المتابعين على دعمهم، وكشفت عن مرورها بمرحلة نفسية صعبة دفعتها إلى الغياب عن السوشيال ميديا لفترة.
بالتزامن مع رسالتها، أعادت نشر مقطع فيديو عائلي جمعها بزوجها وأطفالها، في مشهد هادئ حمل دلالات واضحة، وأرفقته بدعاء مكتوب عكس حجم الضغط النفسي الذي تعيشه، من دون أي تعليق مباشر على مجريات القضية.