وجّه الممثل والمغني المصري أحمد فهمي رسالة مؤثرة لمواطنته شيرين عبد الوهاب، في ظل المحنة الصحية التي تمر بها هذه الفترة، شدد خلالها على كونها حالة لن تتكرر في تاريخ الفن مرة أخرى، متمنيًا لها السلامةـ وأن تعود لـ"تكسر الدنيا".
حلَّ الفنان المصري ضيفًا على برنامج "الصورة" مع الإعلامية لميس الحديدي، إذ طلبت منه الأخيرة توجيه رسالة إلى المطربة شيرين عبدالوهاب، بالتزامن مع تداول الكثير من الأنباء عن حالتها الصحية غير المستقرة، واختفائها خلال الفترة الماضية.
وبدأ فهمي، رسالته المؤثرة التي وجهها لزميلته، بالتعبير عن مدى حبه وتقديره لها، قائلًا: شيرين عارفة أني بحبها قد إيه، ومش أنا بس ده العالم العربي كله، وربنا يقومها من الوعكة اللي هي فيها بالسلامة.
وتابع: من وجهة نظري، في ناس عمرها ما هتتكرر، زي أم كلثوم مش هتكرر مهما جه مليون صوت شبهها، وعبدالحليم حافظ ومحمد عبدالوهاب وسيد درويش ومحمد منير وعمرو دياب، كلهم مش هيتكرروا، وكمان شيرين عبدالوهاب مش هتتكرر.
واختتم فهمي رسالته: كل الشعوب العربية عايزة شيرين ترجع وبتدعمها، بس لازم هي تبقى عايزة ده، وأتمنى ترجع بألف سلامة وتكسر الدنيا كالعادة.
سيطرت الحالة الصحية للفنانة المصرية شيرين عبدالوهاب على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية، وسط تضارب المعلومات المتداولة بشأن صحتها ونقلها بالإسعاف إلى منزل شخصية مشهورة.
لكن شقيق شيرين حسم الجدل بعد أكثر من 48 ساعة من تداول معلومات غير مؤكدة عن صحتها أدت إلى قلق جمهورها عليها. وكتب محمد عبدالوهاب عبر حسابه على "فيسبوك": أقسم بالله العظيم 90% من الأخبار مغلوطة وغير صحيحة تمامًا، والناس اللي بيتاجروا بها في البرامج والمداخلات، أو الكلام عن مجموعة فنانين اتحدوا وكل دا الهري، كله غلط. دول عايزين لقطة وتريند فقط، لا أكثر.
وأضاف: لما قررنا نساعدها وقت علاجها في 2022، تعرضت لهجوم شديد وتم اتهامي بالنهب والاستغلال، والحملة للأسف نجحت وشوهوا صورتي. من تسبب في تعطيل علاج شيرين هو طليقها ومحاميه، وسارة الطباخ، وتقريبًا 40 صحفيًا كانوا في حرم المستشفى، والضغط أدى لفشل علاجها.
وأكمل: لم يساعد شيرين سوى شخصين فقط، وهما أحمد سعد وزينة. أما بخصوص سيارة الإسعاف التي تم نقل شيرين فيها، فذلك يعود إلى أن زينة زارتها، وأوضحت لها شيرين أنها تشعر بالمرض، فقررت نقلها إلى المستشفى. وبعدها لم تكن شيرين قادرة على القيادة، فتم نقلها إلى المنزل بسيارة إسعاف.
وسبق منشور شقيق شيرين، تصريحات من الإعلامي عمرو أديب، خلال برنامجه "الحكاية" على MBC مصر، أكد أن جميع ما تم تداوله مؤخرًا عنها بشأن حالتها الصحية أو ظروف اختفائها لا يستند إلى معلومات موثوقة أو مصادر مؤكدة، نافياً بشكل قاطع شائعات الانتقال إلى منزل فنانة أو إصابتها بالتهاب رئوي حاد.
ورغم كل ما يتم تداوله بشأن حالتها الصحية، التزمت شيرين الصمت ولم تنشر أي من حساباتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي شيئا، فكان آخر منشور عبر حسابيها على "فيسبوك" و"إنستغرام" بتاريخ 16 ديسمبر 2025، أكدت خلاله أنا بخير، وأنها بصدد اتخاذ الإجراءات القانونية تجاه مروجي شائعات تدهور حالتها الصحية.
وكتبت: جمهوري الحبيب الغالي في جموع الوطن العربي، أنا بخير الحمدلله وفي بيتي، وكل الكلام اللي بيتم ترويجه علي صفحات السوشيال ميديا عن تدهور حالتي الصحيه كلام غير صحيح، وجاري اتخاذ الإجراءات القانونيه ضد مروجي هذه الإشاعات السخيفة.