خرج شقيق الفنانة شيرين عبد الوهاب بتصريحات حاسمة كشف فيها تفاصيل دقيقة تتعلق بوضعها الصحي والإنساني، مؤكدًا أن ما يتم تداوله إعلاميًا، في الفترة الأخيرة، لا يعكس الحقيقة، وأن نسبة كبيرة من الأخبار المنتشرة لا أساس لها من الصحة.
في رسالة نشرها عبر حسابه الشخصي على "فيسبوك"، شدد شقيق شيرين على أن معظم ما يُعرض في البرامج التلفزيونية والمداخلات الإعلامية بشأن حالة الفنانة يهدف فقط إلى تحقيق الانتشار، نافيًا صحة الحديث عن مؤامرات فنية أو تحالفات داخل الوسط الفني، واصفًا تلك الروايات بأنها مختلقة، ولا تمت للواقع بصلة.
أوضح أن الدعم الحقيقي الذي تلقته شيرين كان محدودًا للغاية، مشيرًا إلى أن عددًا قليلًا فقط وقف إلى جانبها بصدق خلال أزمتها، وذكر بالاسم كلًا من الفنان أحمد سعد، والفنانة زينة، إضافة إلى محمود الليثي، الذي قال إنه كان حاضرًا معها بشكل شبه يومي.
حول سبب ابتعاد الأسرة في فترات سابقة، أوضح شقيق شيرين أن العائلة دخلت في صراع طويل عندما حاولت التدخل لعلاجها قبل 4 سنوات، لكنها واجهت هجومًا حادًا واتهامات بالاستغلال، ما أدى إلى تشويه صورتهم أمام الرأي العام، وهو ما دفعهم إلى التراجع حفاظًا على ما تبقى من الاستقرار.
كشف شقيق شيرين أن مسار علاجها تعرّض للتعطيل بسبب تدخلات وضغوط من عدة أطراف، من بينهم طليقها، ومحاميه، وسارة الطباخ، إضافة إلى وجود مكثف لصحفيين أمام المستشفى، الأمر الذي خلق أجواء من التوتر وأسهم في فشل العلاج آنذاك، بحسب قوله.
أضاف أن السيناريو نفسه تكرر، لاحقًا، مع أشخاص آخرين حاولوا تقديم الدعم، رغم كونهم فنانين معروفين ولا يسعون إلى أي مصلحة شخصية، إلا أنهم تعرضوا بدورهم لحملات تشويه مشابهة، متسائلًا عن المستفيد الحقيقي من إقصاء كل من يقترب لمساندة شيرين.
في سياق متصل، نفى شقيق شيرين بشكل قاطع ما تردد حول توجهها إلى منزل إحدى صديقاتها، مؤكدًا أن هذه الرواية غير صحيحة على الإطلاق، ومتسائلًا عن مصادر تلك الأخبار المتداولة.
أما بشأن واقعة سيارة الإسعاف، فأوضح أن الفنانة زينة كانت برفقة شيرين عندما شعرت بالإجهاد، وتم نقلها إلى مستشفى قريب للاطمئنان عليها، حيث خضعت لفحص طبي ومنظار استدعى تخديرها، وبعد انتهاء الإجراءات لم تكن قادرة على التحرك، فتم نقلها بسيارة إسعاف إلى منزلها فقط، دون أي تطورات أخرى.
اتهم شقيق شيرين بعض الصحفيين بالحصول على معلومات عبر ممرضين داخل المستشفيات، مشيرًا إلى أن ما أعقب ذلك كان سلسلة من الأخبار المفبركة، حيث قام كل طرف بإضافة روايات من خياله، ما أدى إلى تضليل الرأي العام.
اختتم حديثه بالتأكيد على أن أحمد سعد وزينة يقفان إلى جانب شيرين بدافع العلاقة الإنسانية الطويلة التي جمعتهم قبل الشهرة، معتبرًا أن دعمهما نابع من الوفاء وليس المصالح، مشددًا على أن أي روايات أخرى يتم تداولها لا تعدو كونها استغلالًا لأزمتها.