أكد الإعلامي عمرو أديب، خلال تقديمه برنامجه "الحكاية" على MBC مصر، أن جميع ما تم تداوله مؤخرًا حول الفنانة شيرين عبد الوهاب بشأن حالتها الصحية أو ظروف اختفائها لا يستند إلى معلومات موثوقة أو مصادر مؤكدة، نافياً بشكل قاطع شائعات الانتقال إلى منزل فنانة أو إصابتها بالتهاب رئوي حاد.
قال عمرو أديب في تصريح واضح وحاسم: لا توجد أي معلومة صحيحة مما تناقلته وسائل الإعلام أو منصات التواصل أمس واليوم عن شيرين عبدالوهاب.
وأوضح أن الأخبار الحالية غير مبنية على معلومات دقيقة، وأن ما يتم تداوله خلال الساعات الماضية لا يتوافق مع ما يُعلم عنه من معلومات حول وضع الفنانة، مشيرًا إلى أن مقربين من شيرين تحدثوا عن تفاصيل معقدة تتعلق بوضعها الراهن، لكنها لا يمكن نشرها دون التأكد من مصادر رسمية، وقال إن موقع إخباري نشر الخبر وتداولته جميع المواقع دون التأكد من المعلومات.
كانت قد انتشرت تقارير صحفية بأن شيرين انتقلت للإقامة في منزل زميلة من الوسط الفني لتلقي متابعة حالتها الصحية، مع انتشار أنباء عن تعرضها لوعكة صحية (التهاب رئوي).
ورغم ذلك، أكد عمرو أديب أن كل هذه الروايات غير صحيحة، وأن تداولها دون إثباتات يعد نشرًا لمعلومات مضللة، خاصة في ظل عدم صدور بيانات رسمية من فريق شيرين أو ممثليها القانونيين.
سبق أن وجّه عمرو أديب رسالة إنسانية عاجلة إلى شيرين عبدالوهاب خلال البرنامج، عَبَّر فيها عن قلقه الشديد إزاء غيابها المفاجئ عن الساحة الفنية ووسائل الإعلام.
وأشار أديب إلى أن تعدد الأزمات الشخصية والمهنية التي مرت بها شيرين في السنوات الأخيرة، بما في ذلك تأجيل إذاعة بعض أعمالها الغنائية، أدى إلى تفاقم حالة الغموض حول وضعها الحالي.
ووصف الإعلامي شيرين بأنها ثروة فنية عربية لا ينبغي أن تظل خارج دائرة الاهتمام، داعيًا الجمهور إليها للتواصل والطمأنة.
تساءل عمرو أديب في برنامجه: أين شيرين عبدالوهاب؟ لماذا هذا الغياب؟ الجمهور يستحق إجابات واضحة.
وتابع أن جمهورها العربي يتساءل عن مصيرها، وأن استمرار تداول الإشاعات دون مصادر رسمية يزيد من حالة القلق والارتباك حول وضعها الصحي والشخصي.
نشر شقيق الفنانة شيرين عبد الوهاب رسالة حادّة عبر حسابه الرسمي على "فيسبوك"، انتقد فيها بشدة بعض وسائل الإعلام وقطاع من الجمهور، مؤكدًا أن الفنانة تتعرض لهجوم غير مبرر يهدف إلى تصويرها بصورة سيئة.
وقال شقيق شيرين في رسالته: الصحافة زبالة، والإعلاميون زبالة، والفانز زبالة، والناس كلها عموماً أصبحت زبالة. كل هؤلاء يريدون أن تظهر شيرين بصورة سيئة. وأضاف: الناس تهاجم كل من يحاول مساعدتها ويتحدثون بلا توقف فقط للحصول على لقطة إعلامية، لا أكثر.
وتابع في تعليقه: هؤلاء المساعدون عشرة وعيش وملح، جيدون وناجحون ومخلصون، وقد أثبتوا أنفسهم في أعمالهم وأفعالهم. لو كانوا كما تصورونهم، لما حققوا النجاح، ولما أثروا في حياة الآخرين، ولكنهم كذلك منذ سنوات.
وأردف شقيقها موجّهًا رسالة للجمهور: اتقوا الله واتركوها وشأنها، واتركوا الناس الذين يحبونها ويقدمون لها الدعم. ومن المعروف من يقف وراء كل هذا، هو من لا يريد لها الخير إطلاقًا، ولا يريد لأي أحد أن يقدم لها المساعدة. حسبي الله ونعم الوكيل.
تأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه المخاوف حول الحالة الصحية والمعنوية لشيرين عبد الوهاب، بعد أن أثيرت أنباء عن تدهور حالتها النفسية وابتعادها عن النشاط الفني خلال الفترة الماضية.
وكان الفنان شادي شامل قد أثار التساؤلات حول وضعها الصحي من خلال منشور على "فيسبوك"، أشار فيه إلى نقل شيرين بسيارة إسعاف إلى منزل فنانة شهيرة، ما فتح باب التكهنات حول طبيعة حالتها.
وأكدت مصادر مطلعة لموقع "فوشيا" أن الفنانة المشار إليها في منشور شامل هي الفنانة زينة، التي رافقت شيرين إلى منزل شقيقتها ياسمين رضا، ضمن جهود لتوفير أجواء آمنة ومستقرة تساعدها على تجاوز الأزمة الصحية.
من جانبه أعاد الشاعر تامر حسين توجيه نداءه إلى الجهات المعنية، مطالبًا بـ تدخل رسمي لتوفير رعاية طبية شاملة لشيرين عبدالوهاب، بعيدًا عن الرعاية غير المتخصصة، ومشددًا على أن التدخل الطبي داخل مستشفيات الدولة قد يكون الحل الأمثل لضمان عودتها إلى عافيتها الكاملة.