نشر شقيق الفنانة شيرين عبد الوهاب رسالة حادّة عبر حسابه الرسمي على "إنستغرام"، انتقد فيها بشدة بعض وسائل الإعلام وقطاع من الجمهور، مؤكدًا أن الفنانة تتعرض لهجوم غير مبرر يهدف إلى تصويرها بصورة سيئة.
وقال شقيق شيرين في رسالته عبر حسابه في "فيسبوك: الصحافة زبالة، والإعلاميون زبالة، والفانز زبالة، والناس كلها عموماً أصبحت زبالة. كل هؤلاء يريدون أن تظهر شيرين بصورة سيئة. وأضاف: الناس تهاجم كل من يحاول مساعدتها ويتحدثون بلا توقف فقط للحصول على لقطة إعلامية، لا أكثر.
وتابع في تعليقه: هؤلاء المساعدون عشرة وعيش وملح، جيدون وناجحون ومخلصون، وقد أثبتوا أنفسهم في أعمالهم وأفعالهم. لو كانوا كما تصورونهم، لما حققوا النجاح، ولما أثروا في حياة الآخرين، ولكنهم كذلك منذ سنوات.
وأردف شقيقها موجّهًا رسالة للجمهور: اتقوا الله واتركوها وشأنها، واتركوا الناس الذين يحبونها ويقدمون لها الدعم. ومن المعروف من يقف وراء كل هذا، هو من لا يريد لها الخير إطلاقًا، ولا يريد لأي أحد أن يقدم لها المساعدة. حسبي الله ونعم الوكيل.
وأثارت رسالة شقيق الفنانة المصرية حالة من الصدمة والاستغراب عند بعض المتابعين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، متسائلين عما يحدث بالتحديد لشيرين عبد الوهاب وسط هذه الأنباء المتداولة عنها.
تأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه المخاوف حول الحالة الصحية والمعنوية لشيرين عبد الوهاب، بعد أن أثيرت أنباء عن تدهور حالتها النفسية وابتعادها عن النشاط الفني خلال الفترة الماضية.
وكان الفنان شادي شامل قد أثار التساؤلات حول وضعها الصحي من خلال منشور على "فيسبوك"، أشار فيه إلى نقل شيرين بسيارة إسعاف إلى منزل فنانة شهيرة، ما فتح باب التكهنات حول طبيعة حالتها.
أكدت مصادر مطلعة لموقع "فوشيا" أن الفنانة المشار إليها في منشور شامل هي الفنانة زينة، التي رافقت شيرين إلى منزل شقيقتها ياسمين رضا، ضمن جهود لتوفير أجواء آمنة ومستقرة تساعدها على تجاوز الأزمة الصحية.
وفي مداخلة مع الإعلامي عمرو أديب، قال أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية في مصر: شيرين عبد الوهاب تقيم حاليًا داخل منزلها في القاهرة. حاولت إقناعها بالخروج وتغيير الأجواء لكنها رفضت بسبب حالتها المزاجية غير المستقرة. قريبًا سأكشف آخر تطورات وضعها، لكنها بصحة جيدة وستعود لحياتها الطبيعية.
أكدت المصادر نفسها أن شيرين تمر بحالة مرضية تتطلب متابعة طبية دقيقة، وأن طبيبها المعالج ومحاميها يلتزمان بالسرية التامة، احترامًا لخصوصيتها الإنسانية والطبية. وأشارت إلى أن علاجها يتطلب برنامجًا طويل الأمد، حيث تستجيب في بداياته بشكل جيد لكنها تتراجع أحيانًا بسبب الضغط النفسي أو آثار العلاج.