دخل الشاعر وكاتب الأغاني أمير طعيمة على خط الجدل المثار حول أغنية "بحرية" التي تجمع الفنانين شيرين عبد الوهاب ومحمد حماقي، بعد موجة الانتقادات التي طالت الملحن وكاتب الأغاني عزيز الشافعي عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
نشر طعيمة تغريدة عبر حسابه في منصة "إكس"، تحدث فيها عن حدود النقد الفني، مؤكدًا أن الجمهور يملك الحق الكامل في تقييم الأعمال الفنية، سواء بالإعجاب أو الرفض، لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة الفصل بين النقد والتجريح الشخصي.
وكتب طعيمة في تغريدته: بمجرد انتهاء صناع الأغنية من الأغنية بتنتقل ملكيتها للجمهور، يا بيحبها يا بيكرهها، والجمهور هو اللي بيعلي عمل أو بينزله.
وأضاف: طبعًا من حق الجمهور يحلل وينتقد ويقول رأيه في العمل نفسه، كل ده طبيعي جدًا، بس التجاوز في حق شخص بالشكل ده أمر غير مقبول ومش طبيعي أصلًا.
وتابع: المبدع بيقدم لك عمل فني وأنت تقدر تسمعه أو تتجاهله، قلة الأدب غير مقبولة في الحياة عمومًا مش في الفن بس.
أثارت تغريدة أمير طعيمة تفاعلًا واسعًا بين المتابعين، فقد انقسمت الآراء بين مؤيد لموقفه الرافض للتجريح الشخصي، وبين من رأى أن الانتقادات جاءت بسبب ارتفاع سقف التوقعات للأغنية، خاصة أنها تجمع اسمين بارزين مثل شيرين وحماقي.
وكتب أحد المتابعين ردًا على طعيمة "الجمهور كان متوقع عمل أفضل وأكبر خاصة باجتماع اسمين كبار بعالم الفن، لكن التوقعات خابت بعمل أقل من عادي، ومن حق الجمهور ينتقد". ليرد عليه طعيمة موضحًا: "أنا كاتب إني مش ضد النقد، بس فيه ناس كتير جدًا تجاوزوا شخصيًا بشكل غير مقبول".
وشهدت التعليقات المتداولة آراء متباينة حول الأغنية، إذ رأى البعض أن العمل لم يرقَ إلى مستوى التوقعات المنتظرة من شيرين وحماقي، بينما اعتبر آخرون أن الأغنية تعرضت لحملة نقد مبالغ فيها.
وقال أحد المعلقين إن عزيز الشافعي قدّم أعمالًا ناجحة سابقًا، لكن التعاون الأخير مع شيرين لم يحقق التأثير المتوقع، في حين دافع آخرون عن الأغنية معتبرين أنها تناسب جمهورًا معينًا وحققت إعجاب عدد كبير من المستمعين.
كما اعتبرت بعض التعليقات أن النقد أصبح "مقصودًا وموجهًا"، مؤكدة أن اختلاف الأذواق أمر طبيعي في الأعمال الفنية، وأن نجاح أي أغنية يظل مرتبطًا بتفاعل الجمهور معها بمرور الوقت.