كشف تقرير لمجلة "بيبول" عن تفاصيل مذهلة من حياة الأسطورة مارلين مونرو (حين كانت تُعرف باسم نورما جين بيكر)، وتحديداً حول زواجها الأول بجيم دوهرتي.
وأوضح برايان جونز، الرئيس التنفيذي لمجموعة ICON، أن دوهرتي لم يكن يعلم باحتراف زوجته مجال عروض الأزياء إلا عندما رأى صورتها الشهيرة كفتاة "بين-أب" (Pin-up) معلّقة على جدران السفينة الحربية التي كان يخدم على متنها ضمن قوات البحرية.

تعود تفاصيل القصة إلى عام 1942، عندما تزوجت مارلين مونرو وهي في سن الـ16 فقط زميل دراستها جيم دوهرتي، ليس بدافع الحب في المقام الأول، بل للهرب من العودة إلى دار الأيتام بعد اضطرار عائلتها الحاضنة للانتقال.
وبدأ زواجهما بالتفكك فور التحاق دوهرتي بالبحرية، بينما كانت مارلين تعمل في مصنع للطائرات لصناعة المظلات، حيث اكتشفها المصور ديفيد كونوفير بالصدفة وطلب تصويرها، لتنطلق من هناك شرارة شهرتها العالمية.

خلافاً لصورتها كرمز للأناقة، كشف التقرير عن جانب "فوضوي" وبشري جداً في حياة مارلين؛ إذ ذكر جونز أنها كانت تحب "التبذل" في منزلها، وقد تقضي أسبوعاً كاملاً من دون غسل شعرها. وأضاف: كانت فخورة جداً بمدى نظافة الأطباق التي تغسلها، وكانت تعشق القيام بالأعمال المنزلية والجلي. كما نُقل عنها تصرفات طريفة مثل رش "الشمبانيا" على الدرج ثم قضاء ساعات في تنظيفه، مما يعكس شخصية كريمة وإنسانية بعيدة عن الغموض الذي يحيط بوفاتها.
تأتي هذه التسريبات بالتزامن مع التحضير لمعرض Marilyn Monroe: Hollywood Icon، الذي سيقام في متحف الأكاديمية للصور المتحركة في لوس أنجلوس، ابتداءً من 31 مايو/أيار 2026 وحتى فبراير/شباط 2027.
وسيضم المعرض مقتنيات نادرة وكتيب عروض أزياء يعود لعام 1946 يوثق بداياتها تحت اسم "نورما جين دوهرتي"، وهي الصور ذاتها التي صدمت زوجها الأول وجعلته يدرك أن زوجته لم تعد مجرد عاملة مصنع بسيطة.