جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا

هل قُتلت مارلين مونرو؟ الكاتب جيمس باترسون يثير الجدل

نُشر: آخر تحديث:

أكد الكاتب الأمريكي الشهير جيمس باترسون أنه يعتقد أن أيقونة هوليوود الراحلة مارلين مونرو لم تنتحر كما تشير القصة الرسمية، بل قُتلت، وذلك خلال مقابلة صحفية أجرتها معه مجلة "ذا هوليوود ريبورتر" للحديث عن أحدث كتبه المرتقب بعنوان "الأيام الأخيرة لمارلين مونرو: رواية جريمة حقيقية"، والمقرر صدوره في الأول من ديسمبر/ كانون الأول المقبل.

 كتاب جديد لجيمس باترسون يتناول الأيام الأخيرة في حياة مارلين مونرو

أوضح باترسون أن الكتاب يعيد استعراض رحلة صعود وسقوط أشهر نجمة شقراء في هوليوود، مؤكدًا أن قصة مارلين مونرو ما زالت تثير الاهتمام حتى بعد مرور أكثر من 63 عامًا من العثور على جثمانها في منزلها في برنتوود بولاية كاليفورنيا.

علاقات مونرو الخطيرة وأسرار لم تُكشف سابقًا

قال باترسون إن مونرو كانت على علاقة بالرئيس جون كينيدي، وشقيقه السياسي روبرت كينيدي، والمغني فرانك سيناترا، وشخصيات من المافيا، مضيفًا: كل هؤلاء كشفوا لها معلومات سرية وخطيرة، وكانت تحتفظ بها.

وأشار الكاتب إلى أن موتها في سن السادسة والثلاثين يظل أحد أكثر الأحداث إثارة للفضول في الثقافة الشعبية، واعتبر أن هذا "يتناسب تمامًا مع عصر نظريات المؤامرة الحالي".

حقائق جديدة عن حياة مونرو

كشف باترسون عن تفاصيل لم يكن على دراية بها مسبقًا، منها تنقل مونرو بين 11 دار رعاية في طفولتها، ومعاناتها من تلعثم شديد، وكذلك أن تشريح الجثمان لم يكن كاملاً كما يجب، وأن أحد المحققين كان مقتنعًا بأن مكان الجريمة تم تمثيله، وأضاف: الكثير من الناس يعرفون عنها القليل جدًّا رغم شهرتها الواسعة.

وأشار الكاتب إلى أن اهتمامه بالكتب غير الروائية بدأ عام 2017 مع كتابه "فاحش الثراء" عن حياة الملياردير الراحل جيفري إبستين، والذي تحوّل لاحقًا إلى فيلم وثائقي على "نتفليكس" عام 2020.

كما كتب باترسون عن قضايا ومشاهير آخرين، بينهم آرون هيرنانديز، جون لينون، عائلة كينيدي، العائلة الملكية البريطانية، باري سلوتنيك، تايغر وودز، وكتاب "الأربعة من أيداهو" الذي حولته أمازون برايم فيديو إلى سلسلة وثائقية.

الجريمة بين الحقيقة والخيال

أكد باترسون أن كتابه الجديد، رغم وصفه بأنه "رواية جريمة حقيقية"، يتضمن تنويهًا بأنه عمل خيالي، مشيرًا إلى أنه يحتوي على قائمة مصادر قوية وحوارات متخيّلة، مستلهماً أسلوبه هذا من الكاتب الصحفي نورمان ميلر.

وأضاف أن الكتاب سيشكل الجزء الثاني من سلسلة "الأيام الأخيرة" بعد كتابه عن جون لينون، وأنه قد يستكمل السلسلة بكتب عن إلفيس بريسلي أو جين هاكمان.

جدير بالذكر أن باترسون نشر أكثر من 250 كتابًا، وبِيع نحو 475 مليون نسخة من أعماله، وتُقدّر ثروته الصافية بـ800 مليون دولار. وقد حصل على جائزة إدغار عن كتابه الأول "رقم توماس بيرمان"، وهي جائزة أمريكية سنوية تُكرم أفضل الأعمال في مجال الأدب البوليسي والجريمة والغموض.

logoأحدث اتجاهات الفن والأزياء والجمال على منصة واحدة
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا