بعد مرور أكثر من ثلاث سنوات على إطلالتها المثيرة للجدل في حفل "ميت غالا" لعام 2022، عادت كيم كارداشيان لتثير التساؤلات مجدداً حول ما إذا كانت قد ألحقت الضرر بفستان مارلين مونرو الشهير الذي ارتدته في المناسبة.
كيم كارداشيان خضعت مؤخراً لاختبار كشف الكذب إلى جانب النجمة تيانا تايلور ضمن مقابلة لصالح مجلة Vanity Fair، فقد طرحت عليها الأخيرة سؤالاً مباشراً حول حقيقة تلف الفستان.
عند سؤالها عمّا إذا كانت قد أفسدت الفستان أثناء ارتدائه، أجابت كيم بكلمة "لا"، بينما كانت موصولة بجهاز كشف الكذب، غير أن ما تبع تلك الإجابة أثار الشكوك من جديد.
إذ سألتها تيانا إن كان الفستان قد وصل إليها وفيه بعض التلف سابقاً، فردّت كيم بابتسامة: لا أعرف كيف وصل إليّ، لكنه مثالي الآن.
هذا التصريح جعل تيانا تلمّح إلى احتمال أن الفستان خضع لإصلا"حات لاحقة، لتسألها ضاحكة: ومن أصلحه إذن؟، لكن كيم آثرت الصمت وامتنعت عن الإجابة.
بحسب المشرف على الاختبار، فإن كل ما قالته كيم خلال المقابلة كان "صحيحاً"، غير أن لحظة أخرى في الحوار أثارت الجدل مجدداً، حين سُئلت كيم إن كانت قد كذبت في أي جزء من المقابلة، فأجابت بابتسامة مرتبكة: "ربما".
في عام 2022، استعارت كيم كاردشيان الفستان من متحف Ripley’s Believe It or Not! الذي أكد حينها أن الفستان لم يتعرض لأي ضرر أثناء ارتدائها له، رغم الجدل الواسع الذي أثارته صور الحفل حول مدى ملاءمته لجسدها ومحاولاتها الصعبة للظهور به.
ويُعد فستان مارلين مونرو الذي ارتدته عام 1962 خلال غنائها الشهير "عيد ميلاد سعيد، سيّدي الرئيس" أمام جون كينيدي، من أبرز القطع في تاريخ الموضة الأميركية.
صُمّم الفستان على يد جان لويس من قماش رقيق بلون البشرة مطرّز بآلاف البلّورات اللامعة، ليبدو كما لو أنه يذوب على جسد مارلين مونرو، ما جعله رمزاً للأنوثة والإغراء في الثقافة الشعبية.
بعد عقود، بيع الفستان في مزاد عام 2016 مقابل نحو 4.8 مليون دولار لمتحف Ripley’s Believe It or Not! الذي اعتبره من أكثر المقتنيات قيمة في تاريخه.
ويُحاط الفستان عادة بإجراءات حفظ صارمة بسبب هشاشة أليافه واحتمال تضرّره من الضوء أو الحركة، لذلك أثار ارتداء كيم كارداشيان له في "ميت غالا" 2022 جدلاً واسعاً بين خبراء الأزياء والمؤسسات المتحفية، الذين رأى بعضهم أن السماح بارتداء قطعة تراثية كهذه يُعد مخاطرة غير مبرَّرة بالإرث الفني والموضوي العالمي.