جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا
جهاد سعد

جهاد سعد يدعو لدراما تواكب الأجيال الجديدة

نُشر: آخر تحديث:

كشف الفنان السوري جهاد سعد، أسباب غيابه النسبي عن الدراما خلال الفترات الماضية، متوقفًا عند طبيعة اختياراته للأدوار والظروف التي فرضت تنقله بين أكثر من بلد وفق حركة التصوير، وقدم الفنان السوري عبر موقع "فوشيا" رؤيته لمستقبل الدراما السورية، منتقدًا استمرار بعض الأنماط الدرامية التقليدية، ومشددًا على ضرورة تقديم أعمال تعكس قضايا الإنسان السوري المعاصر، وتواكب تطلعات الأجيال الجديدة.

جهاد سعد: لم أبتعد عن الدراما بهدف الاعتزال

جهاد سعد

أوضح الفنان جهاد سعد أن ابتعاده الطوعي عن الشاشة في بعض الفترات الماضية لم يكن قرارًا بالاعتزال أو الانسحاب من الساحة الفنية، بل جاء نتيجة ظروف مرتبطة بطبيعة المشاريع الفنية وحركة التصوير بين الدول.

وقال سعد إنه أمضى نحو ثلاث سنوات في مصر، قبل أن يعود إلى لبنان لفترة قاربت عامين، ثم انتقل إلى الإمارات لمدة عام، ليعود بعدها مجددًا إلى مصر، مؤكدًا أن هذه التنقلات كانت مرتبطة بالفرص الفنية المتاحة في كل مرحلة.

وأضاف أن العروض لم تكن غائبة بالكامل، إذ تلقّى عدة عروض للمشاركة في أعمال سورية، بعضها كان مناسبًا من حيث الفكرة، إلا أن ضيق الوقت حال دون مشاركته فيها، في حين أن بعض المشاريع الأخرى لم يشعر بأنه قادر على تقديم إضافة جديدة من خلالها، وهو ما جعله يفضّل الاعتذار عنها.

شخصيات إنسانية يتمنى جهاد سعد تقديمها

تحدّث سعد عن نوعية الأدوار التي يطمح إلى تقديمها في المرحلة المقبلة، مؤكدًا رغبته في تجسيد شخصيات تعكس الواقع الإنساني للسوريين وما مرّوا به من أزمات خلال السنوات الماضية.

وأشار إلى أن قصص العائلات التي عانت من ويلات الحرب أو تلك التي اضطرت إلى الهجرة عبر البحر تستحق أن تتحول إلى أعمال درامية أو سينمائية تنقل معاناتها إلى العالم، وعلق: أتمنى المشاركة في عمل يتناول هذه القضية بعمق، سواء في السينما أم التلفزيون. وأرغب في تجسيد شخصية أب يضطر إلى الهجرة مع عائلته، بكل ما تحمله تلك الرحلة من ألم وصراع إنساني.

جهاد سعد: الدراما السورية بحاجة إلى لغة جديدة

في معرض حديثه عن واقع الدراما السورية، أعرب جهاد سعد عن رأيه بضرورة التوقف عن إنتاج أعمال البيئة الشامية بالشكل التقليدي، أو على الأقل إعادة تقديمها بأسلوب مختلف يواكب تطور الذائقة الدرامية.

وأشار إلى أنه سبق أن شارك في هذا النوع من الأعمال، لكنه يرى اليوم أن تكراره بالشكل نفسه لم يعد يواكب تطلعات الجيل الجديد من المشاهدين، وقال إن الجمهور الشاب يبحث عن أعمال تلامس قضاياه اليومية ومشاكله المعاصرة، لا عن العودة الدائمة إلى الماضي، معتبرًا أن لكل مرحلة لغتها الخاصة، وأن المرحلة الحالية تتطلب دراما تتحدث بلغة المستقبل وتعكس التحولات التي يعيشها المجتمع.

وختم جهاد سعد حديثه بالتأكيد على أن الدراما السورية قادرة على استعادة حضورها القوي، إذا اتجهت نحو قصص أكثر واقعية وإنسانية تلامس حياة الناس وتعبّر عن همومهم الحقيقية. وشدّد على أن الوقت قد حان للانتقال إلى عقلية فنية جديدة تعكس وعي الأجيال القادمة، وتفتح المجال أمام أعمال تواكب تحولات المجتمع بدل الاكتفاء بالوقوف عند صور الماضي. 

أخبار ذات صلة

جهاد سعد وعابد فهد

جهاد سعد يقارن بين الموهبة والنجومية ويوجه رسالة خاصة لـ عابد فهد

logoأحدث اتجاهات الفن والأزياء والجمال على منصة واحدة
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا