كشفت الفنانة السورية ريم علي في تصريحات خاصة لموقع "فوشيا" عن كواليس مشاركتها في مسلسل "قلم حمرة"، متوقفة عند جرأة العمل وتأثيره المستمر حتى اليوم، كما تطرقت إلى أعمالها الأخرى وتفاعل الجمهور معها، إضافة إلى حديثها عن حياتها الشخصية وعلاقتها بابنتها.
أكدت ريم علي أن مسلسل "قلم حمرة" شكّل تجربة استثنائية في مسيرتها، خاصة أنه طُرح في فترة حساسة، في وقت كانت فيه الأعمال التي تناولت الثورة والاعتقالات قليلة ووصفتها بالخجولة.
وأوضحت أن النص الذي قدمته الكاتبة يم مشهدي حمل جرأة واضحة، إذ قالت إنها شعرت بمسؤولية كبيرة عند تقديم شخصية معتقلة، معتبرة أن الدور كان بمرتبة صوت لكثير من الأشخاص الذين غابوا في تلك المرحلة، وأضافت أنها شاركت في نقل هذه الرسالة إلى جانب الفنانة سلافة معمار، مؤكدة أن أصداء العمل كانت إيجابية ولا تزال مستمرة حتى اليوم مع إعادة عرضه وتداوله بين الجمهور.
تحدثت ريم علي عن استمرار تداول بعض المشاهد والحوارات من أعمالها عبر مواقع التواصل، مشيرة إلى أن الجمهور يعيد طرح النقاشات نفسها التي عُرضت سابقاً في الدراما.
واعتبرت أن طرح هذه الاختلافات من خلال الأعمال الفنية أو عبر النقاش العلني يسهم في تخفيف الاحتقان بين الناس، لأنه يفتح باب الحوار حول القضايا الحساسة بدلاً من كبتها.
أعربت ريم علي عن سعادتها بالمشاركة في مسلسل "الخروج إلى البئر"، رغم أن ظهورها كان محدوداً، مشيرة إلى أن العمل كان قوياً وحقق نجاحاً ملحوظاً، وأكدت أن هذه المشاركة، رغم صغرها، تركت أثراً واضحاً لدى الجمهور، إذ تلقت الكثير من ردود الفعل حول الشخصية التي قدمتها، خاصة فيما يتعلق بطبيعة علاقتها بالسلطة ضمن أحداث العمل.
حول مسلسل "السوريون الأعداء"، أوضحت ريم علي أن العمل لا يزال قيد التصوير، مشيرة إلى أن التأجيل قد يكون خطوة إيجابية.
وأضافت أن إعطاء النص الوقت الكافي للتنفيذ بهدوء ينعكس على جودة العمل، معتبرة أن ضغط الموسم الرمضاني أحياناً يؤثر في متابعة الجمهور للأعمال.
تطرقت ريم علي إلى حياتها الشخصية، مؤكدة أن ابنتها تشبهها إلى حد كبير، مع ملامح مشتركة بينها وبين والدها، مشيرة إلى أنها نشأت في الغربة لكنها تحمل روحاً سورية واضحة.
وأعربت عن أملها بأن تزور ابنتها سوريا قريباً، في خطوة تعكس ارتباطها العاطفي بالبلد رغم سنوات الابتعاد.