ناقش "ملتقى السينما في سوريا إلى أين؟" فكرة بناء الثقة مع الجمهور، بمشاركة نخبة من السينمائيين والمنتجين والمخرجين، الذين عاينوا واقع السينما السورية والتحديات التي تواجهها اليوم، وشهد الملتقى، الذي عقد في دار أوبرا دمشق، طرح تساؤلات جوهرية حول مستقبل الإنتاج السينمائي، وسبل تطويره أكاديمياً ومهنياً، إلى جانب تعزيز دور السينما في دعم السلم الأهلي وبناء جسور الثقة مع الجمهور.
تناول المشاركون في "ملتقى السينما في سوريا إلى أين؟"، مجموعة من القضايا الأساسية، في مقدمتها تحديات الإنتاج السينمائي المعاصر، وضعف الإمكانيات، والحاجة إلى تطوير البنية الأكاديمية بما يتناسب مع متطلبات السوق المحلي والعالمي، وجرى تأكيد أهمية دعم المواهب الشابة وبناء جسور التواصل بين المؤسسات الرسمية والعاملين في القطاع السينمائي.
ونشر الفنان جهاد عبدو، مدير المؤسسة العامة للسينما في سوريا صوراً من فعاليات الملتقى عبر حسابه في منصة "إنستغرام"، موضحاً أبرز النقاط التي نوقشت خلال الجلسات، وأشار إلى أن الحضور تطرقوا إلى واقع السينما الحالية في سوريا والعقبات التي تواجه السينمائيين، إضافة إلى ضرورة تطوير التعليم الأكاديمي، واستقطاب الطاقات الشابة، وتعزيز ثقة الجمهور بالسينما المحلية بما يخدم مرحلة السلم الأهلي.

بالتوازي مع مشاركته في "ملتقى السينما في سوريا إلى أين؟"، كان الفنان جهاد عبدو قد حضر جلسة حوارية نظمتها الهيئة الملكية الأردنية للأفلام بالتعاون مع المؤسسة العامة للسينما السورية، بعنوان: "من دمشق إلى هوليوود.. رحلة في التمثيل وسرد القصص"، قدم خلالها الفنان السوري رؤيته لصناعة السينما من الداخل، مستعرضاً تجربته الممتدة من الأعمال المستقلة إلى الإنتاجات العالمية في أوروبا وأمريكا الشمالية.