قدّم الصحفي والناقد الفني وسام كنعان قراءة شاملة للموسم الدرامي الرمضاني، متحدثاً عن واقع الدراما السورية وتحدياتها، وأبرز الأعمال التي نجحت فنياً وجماهيرياً، إضافة إلى تقييمه أداء النجوم، في تصريحات خاصة لموقع فوشيا.
اعتبر وسام كنعان أن الدراما السورية تمر بمرحلة مفصلية تحتاج إلى إعادة بناء، مشيراً إلى ضرورة ضخ رأس مال كبير وعودة الخبرات التي غادرت خلال السنوات الماضية، وأوضح أن هذا الموسم لا يمكن اعتباره انطلاقة استثنائية، لكنه خطوة مهمة، خاصة أنه كسر بعض القيود وقدم أعمالاً أكثر جرأة مقارنة بالمواسم السابقة.
على مستوى التقييم النقدي، رأى كنعان أن مسلسل "الخروج إلى البئر" هو الأفضل من حيث القيمة الفنية، بينما اعتبر أن مسلسل "اليتيم" حقق حضوراً جماهيرياً لافتاً.
وأشار إلى أن مسلسل "بنت النعمان" لم يحقق النجاح المتوقع جماهيرياً، رغم شعبية بطله محمد أوسو، لافتاً إلى أن العمل لم يصل إلى مستوى أعماله السابقة من حيث التفاعل.
اختار كنعان مجموعة من الأسماء التي لفتت انتباهه هذا الموسم، فقد أشاد بأداء جمال سليمان في "الخروج إلى البئر"، إلى جانب سامر إسماعيل في "اليتيم"، كما أثنى على حضور خالد شباط، إضافة إلى نضال نجم، وخصّ فارس الحلو بإشادة خاصة، واصفاً أداءه في "مولانا" بأنه أشبه بنحت تمثيلي، ومؤكداً أنه من أهم الممثلين في تاريخ الدراما السورية.
في فئة الشباب، اعتبر أن خالد شباط هو الأفضل بين الممثلين الشباب، فيما اختار نانسي خوري كأفضل ممثلة شابة، مشيراً أيضاً إلى حضور ريهام قصار التي قدمت أداءً جيداً في أكثر من عمل.
أما على صعيد الممثلات، فرأى كنعان أن الموسم لم يشهد أداءً استثنائياً لافتاً بشكل كبير، رغم وجود تجارب جيدة، لكنه لم يجد عملاً نسائياً متفوقاً بشكل واضح مقارنة ببقية العناصر.